الرئيسية » العالم » ترحيب حقوقي بإعلان مبادئ الإتفاق الوطني للمصالحة بـ”ليبيا”

ترحيب حقوقي بإعلان مبادئ الإتفاق الوطني للمصالحة بـ”ليبيا”


 أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان وفرعها بالجمهورية الليبية، عن ارتياحهما وترحيبهما بإعلان المبادئ الذي توصل إليه المفاوضون الليبيون يوم أمس بالعاصمة التونسية للتمهيد لإتفاق وطني، والذي جرى توقيعه في العاصمة الليبية بين وفد من مجلس النواب برئاسة النائب “إبراهيم فتحي عميش” رئيس لجنة العدل والمصالحة الوطنية ووفد المؤتمر الوطني العام برئاسة السيد “عوض محمد عبد الصادق” النائب الأول لرئيس المؤتمر ورئيس لجنة الحوار.
ورأي المنظمتان أن أهم ما يميز هذا الاعلان أنه جاء بإرادة ليبية وطنية، ودون تدخل دولي في ضوء قرار مجلس الأمن 2174/2014 الذي يطلب حواراً ليبيا – ليبيا لمعالجة الأزمة.
وقالا إن الإعلان يؤسس المبادئ للعودة للعمل بالدستور الليبي السابق تمهيداً لإجراء الانتخابات التشريعية في البلاد للتأسس لبرلمان لمدة عامين، كما يؤسس لتشكيل لجنة بالماصفة بين الطرفين للتوافق على تشكيل حكومة وطنية لإدارة شئون البلاد. كذلك يؤسس الاتفاق لتشكيل لجنة بالمناصفة بهدف تنقيح مسودة الدستور الذي تم التوصل إليه.
وحثا الأطراف الليبية المتنوعة على دعمه لوقف التدهور الحاصل، وتأمين مسار التقدم باتجاه خطة انتقالية واقعية، تتيح وقف تمدد الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي باتت تتمدد في وقع متعددة من ليبيا، وتوفر المجال لتدخلات أجنبية وإقليمية غير حميدة.
وشددا إن التباطوء في التوصل لحل سياسي مقبول للأزمة الراهنة قد ساهم إلى سيطرة شبه شاملة للإرهابيين، وخاصة تنظيم “داعش” الإرهابي في مناطق متنوعة وقدرته على استقبال الآلاف من عناصره القادمين من سوريا والعراق، وخاصة في سرت ومحيطها الجغرافي، ومساعي التنظيم الإرهابي لإحكام السيطرة على المناطق الواقعة بينها وبين اجدابيا وبنغازي، وهو تمدد قد يغري بعض الفصائل المسلحة في خضم الأزمة على التحالف مع “داعش”.
وحذرتا من التخاذل عن تلبية استحقاقات المصالحة الوطنية في البلاد، والذي يفتح الباب على نحو يتجاوز الفرقاء وتهديدات الإرهاب إلى آفاق تشظي الفرقاء إلى فصائل متناحرة بما يعيق إمكانية الحل بأياد وطنية، لا سيما في ضوء المعارك العسكرية المتزايدة بين تكوينات الكتل السياسية والعسكرية التي شهدها الشهرين الأخيرين.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزيرا خارجية مصر والجزائر يبحثان سُبل تعزيز التعاون الثنائي

التقى وزير الخارجية سامح شكري، وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، لبحث سُبل تعزيز مختلف أطر التعاون الثنائي في إطار العلاقات الراسخة بين البلديّن الشقيقين.