الرئيسية » أخبار وبرلمان » “الأزهري”خلال ندوة”الشبهات حول السنة والرد عليها” البنية العلمية الأساسية للسنة توزع على أربعة أدوار

“الأزهري”خلال ندوة”الشبهات حول السنة والرد عليها” البنية العلمية الأساسية للسنة توزع على أربعة أدوار

كتبت:نعمات مدحت

نظمت كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بالزقازيق جامعة الأزهر،ندوة بعنوان”الشبهات حول السنة والرد عليها” في إطار الموسم الثقافي وذلك طبقا لتوجيهات رئيس الجامعة الدكتور عبدالحي عزب،وذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية،والدكتور محمد عبدالرحيم البيومى عميد الكلية.

وأكد الدكتور عمر محمد عبدالمنعم الفرماوى عميد كلية الدراسات الإسلامية  والعربية الأسبق بدمياط  خلال كلمته،علي معنى الطعن في السنة وأنه يدور على خمسة محاور أساسية وهي:-الطعن في السنة من حيث صاحبها عليه الصلاة والسلام،والطعن فيها من حيث رواتها،والطعن فيها من حيث تدوينها،ومن حيث رد الأحاديث التى لا تحتملها عقولهم،من حيث نقلتها ومدونوها في كتبهم كالإمام البخارى ومسلم وغيرهما.موضحا كل محور بالتفصيل،مشيرا لبعض الشبه المثارة على الساحة في هذه الآونة وفندها تفنيدا علميا.

ومن جانبه أكد الدكتور أسامة السيد الأزهرى المستشار الدينى لرئيس الجمهورية خلال كلمته، علي أن هناك العديد من الأسس العلمية والمنهجية التى يحتاجها الطالب في تكوين شخصيته الإجتماعية والتى من خلالها يتكون لديهم مجموعة من العلوم والمعارف بها يستطيع أن يواجه الشبه المثارة على الساحة أيا كان نوعها .

موضحا، أن الحديث الشريف قد تأسست في خدمته علوم كثيرة متضافرة ومتجاورة مثل علم مختلف الحديث وهو عبارة عن الأحاديث التى يوهم ظاهرها التعارض فإن المجتهد في دفع هذا التعارض المتوهم بين النصوص يحتاج إلى العلوم الخادمة المتجاورة .

مشيرا،إلي أن البنية العلمية الأساسية توزع على أربعة أدوار : الفهم والإفهام كعلم النحو وعلم البلاغة،والثبوت والتوثيق كعلم المصطلح والسيرة وعلم الرجال ،والحجية والتحليل كعلم الأصول وعلم المنطق ،وبناء الإنسان كعلم الفقه وعلم الأخلاق والتزكية.

وقام الدكتور محمد عبدالرحيم البيومى،بالإجابة علي بعض الأسئلة حول فهم بعض الأحاديث التى يثار حولها شبهات على الساحة وكيفية التعامل معها فهما وتأصيلا في ضوء المناهج العلمية والأسس التربوية الحديثة .

كما تحدث الدكتور محمد مصطفى سالم – رئيس قسم الحديث وعلومه بالكلية ،عن أهمية علم الحديث وفضل المحدثين وأنهم فازوا بدعوة النبى صلى الله عليه وسلم لهم بنضارة الوجه حيث قال “نضر الله امرءا سمع مقالتى فوعاها فأداها كما سمعها فرب مبلغ أوعى من سامع”.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الجمعية الطبية المصرية : مؤتمر مصر الطبى اكبر تجمع للأطباء يناقش الإمكانيات المتاحة للقطاع الصحى فى مصر

{ الدكتور عادل العدوى : شهدنا طفرة غير مسبوقة في القطاع الطبى بسبب مبادرات الرئيس ...