الرئيسية » مقالات » الأبن العاق لأم الدنيا

الأبن العاق لأم الدنيا

IMG_٢٠١٥١٢٢٣_١٨٠٩٠٤

عاشت ام الدنيا حالة من الفزع و الرهبة لما يحدث من تطورات علي الساحة السياسية من تخبط راجع الي ضعف و بطيء في اتخاذ القرار و قصور فى إدارة الازمات عقب ثورة الثلاثون من يونيو وينظر المجتمع المصري لما تعرض لة من حراك فوضوي و موجة ارهابية بعين الذهول و الصمود لأعمال جماعة الاخوان المتأسلمين الأرهابية و يوجد سؤال يطرح نفسة علي الساحة الأن هل هم تنازلوا عن مصريتهم ؟ بصيغة عامية هما مش مصريين زيينا !! الأجابة بالطبع مصريين و لكن تري مصريتهم مصلحة الوطن بمفهوم التطرف الفكري الديني الذي تربوا علية بمؤلفات سيد قطب و غيرة من المتطرفين اصحاب العداء ضد مفهوم الدولة المدنية انها مسألة فكر يا سادة تواصل بين اجيال الجماعة جيل بعد جيل حتي اصبح عقيدة راسخة بأنة الغاية و العلا ووصف كافة متطرفيين الجماعة بالعلماء و اصحاب الفتوي الذي يحركهم هوي شخصي تطرفي في فتواهم و ارائهم فأنا ومعي المجتمع كلة مع مواجهة افعالهم العدوانية و التخريبية اتجاه الامن القومي و سيادة الوطن بكامل القوة و الحزم و الردع و القسوة لكن كل ذلك وحدة ليس لة فائده فواجهة و حارب مئات السنين تندر الاعمال العدوانية و قد تمنعها في فترة من الزمن و سيظل الفكر التطرفي الي المنتهي يأتي بظلالة الهدامة علينا في أي وقت فالردع لابد ان يصحبة بطريقة موازية مواجهه فكرية شرسة تهدف الي التغيير و التهذيب و الأصلاح ما بداخل العقل المتطرف فقد رأينا عدد من المنشقين عن التطرف و العودة إلي احضان الوطن في الفترة السابقة و هذا بقليل فلماذا لا نعد حملة فكرية لنجد الألاف من النشقين بل الملايين عن هذا الفكر العدائي اتجاه الدولة فلم نري هيئة سواء رسمية او غير رسمية قامت بذلك فيبدو ان منظمات المجتمع المدني و غيرها انشأت لأغراض سياسية و الظهور الاعلامي و ليس لتأهيل و اصلاح المجتمع وتنشيط ثقافتة و اعدادها للصواب فواجب علي الجهات المنوطة اجرء دراسات و احصائيات حول نفسية و سلوك و احتياجات العقل المتطرف وما هي نسبة العودة للصواب و ما هي الأليات التي يجب اتباعها لأحداث التغيير السوى فالعصا الامنية وحدها لا تكفي بل تعد حل مؤقت لأن كما عرفنا الفكر لا يواجة إلا بالفكر و لتغير الفكر لابد من تغيير العقيدة الأمر يبدو في ظاهرة صعب و لكن المهم ان نبدأ من خلال إعداد خطابات فكرية توعوية و دينية تواجة الشبح الفكري بصورة عقلانية و روحانية تجذب العقول اتجاهها و تصحح المفاهيم الخاطئة فنجد في أسرة البيت الواحد أحد ابنائها يقسو في التعامل مع والدية بل يمتد الأمر بالتطاول بالايدي و من هنا تتحقق نظرية الأبن العاق لأم الدنيا .

بقلم محمود الشوربجى

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الخارجية يشارك في المؤتمر الدولي بشأن وكالة الأونروا

شارك وزير الخارجية سامح شكري، اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرنس، في المؤتمر الوزاري الدولي بشأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، والذي عُقد في بروكسل برئاسة مشتركة من الأردن والسويد.