الرئيسية » أخبار وبرلمان » المصرى الديمقراطى ينظم ندوة بعنوان “حرية الرأي والتعبير وجريمة إزدراء الأديان بين الدستور والواقع”

المصرى الديمقراطى ينظم ندوة بعنوان “حرية الرأي والتعبير وجريمة إزدراء الأديان بين الدستور والواقع”

download (4)

 

كتب:معتز عادل

نظم الحزب المصرى الديمقراطى، اليوم الأحد، ندوة تحت عنوان “حرية الرأي والتعبير وجريمة إزدراء الأديان بين الدستور والواقع”، بمقره الرئيسى بمنطقة وسط البلد.

وقال الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستورى، فى بداية الندوة انه لابد من قبل البدأ فى موضوع الندوة الوقوف على ما يحدث داخل اروقة البرلمان، ووصف توزيعات اللجان داخل مجلس البرلمان بـ”غريبة جدا”، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن الدكتور على عبد العال، أنشأ 19 لجنة وجعل رؤسائها أكبر الأعضاء سنًا، رغم أن اللائحة تنص على تخصيص لجنة فى حال الضرورة.

وأضاف “فرحات” خلال ندوة “حرية الرأى والتعبير وجريمة ازدراء الأديان بين الدستور والواقع”، الذى ينظمها الحزب المصرى الديمقراطى، بمقره الحزب الرئيسى بمنطقة وسط البلد، أنه لم يكن هناك أى ضرورة لإصدار أى قوانين فى غيبة البرلمان، غير قوانين تنظيم الانتخابات والدوائر الانتخابية.

وتابع: “لم يتم مناقشة للقوانين داخل لجان مجلس النواب، على عكس ما ذكر فى مضابط تلك اللجان، وينتابنى خوفًا كبيرأ على مستقبل الحياة الدستورية والتشريعية فى مصر بسبب بعض المستشارين الموجودين حول الرئيس”.

وِأشار الفقيه الدستورى، إلى إن الوطن يحتاج إلى إعادة هيكلة كاملة لضباط وأفراد الشرطة، مشيرا إلى أن أفراد الشرطة تم تربيتهم منذ 30 عاما، فى عهد الرئيس الأسبق مبارك، على مبدأ السمع والطاعة.

وأكد فرحات أن تطوير السلك القضائى لمواجهة تحديات العصر، يحتاج إلى أن يتم تعيين الحاصلين على تقديرات عالية فى كليات الحقوق وبعدها دبلوماتين من الدراسات العليا فى القانون.

من جانبه قال الدكتور عمار على حسن، الباحث السياسى، إن الفرق بين الشخص الذى يحاكم على جريمة ازدراء وغيره، هو أنه كان لديه الشجاعة فى إعلان رأيه على عكس الآخرين.

وأضاف “حسن” خلال ندوة “حرية الرأى والتعبير وجريمة ازدراء الأديان بين الدستور والواقع”، الذى ينظمها الحزب المصرى الديمقراطى، بمقر الحزب الرئيسى بمنطقة وسط البلد، أن أخطر ما نواجهه هو تخريب العقول، بسبب عدد كبير من المفكرين الموجودين، مشيرًا إلى أن السلطة الاجتماعية أكثر تأثيرا من السلطة السياسية والدينية، ولابد أن نكون منصفين فى التفريق بين المفكرين والمجددين، لمواجهة التيار الدينى الذى يعتبر نفسه المتحدث باسم السماء.

وأوضح الباحث السياسى، أن حجج الطرفين الدينية للرد على الآخر “فارغة”، لأنهم يستعيدون روايات تاريخية ومواقف بشرية للفتوى، مشيرا إلى أن هناك فرق بين الدين والتدين وعلوم الدين والتدين، وتابع قائلا: ” اما اذا تطرقنا للقدسية فنجدها للدين فقط”.

وأكد على حسن: “إن الوضع وصل بينا إلى أن البعض يخترع معتقدات ويقدسها، كما أن البعض توسع فى الاعتقاد الدينى، هو ما سبب خروج الكثير عن الملة، مشيرا إلى ضرورة فصل السلطة عن الدين حتى نصل للإصلاح الاجتماعى.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اتحاد الكرة يجتمع بكروش للاطمئمان على استعدادات المنتخب

استقبل اليوم أحمد مجاهد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بحضور أحمد حسام عوض عضو الاتحاد كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب الوطني الأول ، وتم استعراض الترتيبات الخاصة لمعسكر الفريق الشهر المقبل.