الرئيسية » أخبار وبرلمان » مؤسس تيار التنوير يطالب بتحصين عقود الدولة من الطعون

مؤسس تيار التنوير يطالب بتحصين عقود الدولة من الطعون

yehea-qadry-masr-dw-freedy-2309

كتب: معتز عادل

قال المستشار يحيي قدري،الفقيه القانوني،ومؤسس “تيار التنوير”،إن العقود التي تبرمها الدولة أو أجهزتها أو وحداتها الإقتصادية مع الأفراد أو الشركات،أو أية كيانات قانوية أخري سواء وطنية او أجنبية لا يجب أن تكون عرضة للطعن عليا من غير ذي صفة،أو إعادة بحث ما كانت عليه هذه العقود بعد مرور سنوات طويلة علي إبرامها وإلا إنعدمت حجية العقد، ويكون أثر ذلك وبدون شك عدم رغبة أي متعاقد في توقيع أي عقد مع الحكومة المصرية وأجهزتها.

وأكد قدري،إن العقود سواء كانت إدارية أو مدنية أو تجارية أبرمت لكي تنفذ وبتوقيع طرفيها،ولا يحق فسخها إلا لأسباب جوهرية،ومن ثمة،فإن العقد يظل محصناً ولا يحق المساس به إلا إذا وقع عيب من العيوب التي تتعلق بإرادة المتعاقدين سواء كانت إكراهاً أو تدليساً للمتعاقد.

وأوضح،إن العقود التي يتم رفض التوقيع عليها تبدأ من عقود المنح وتنتهي بعقود الإستثمار أو التوريد،فهل يرغب حد في ألا تكون هناك حجية للعقود التي تبرمها الدولةفهل يتصور أي مصري أن يبرم عقد شقة علي سبيل المثال ليقيم بها فيقوم أحد الأشخاص دون أي صفة أو حتي الدولة بالطعن علي ذلك العقد بعد سنوات من توقيعه

وأشار مؤسس “تيار التنوير” في تصريحات صحفية إلي أن حجية العقود هي أساس المعاملات في جميع بلدان العالم،مؤكداً إن حق التقاضي مكفول للجميع إلا أنه له ضوابط اساسية،وهي أن  يكون لرافع الدعوي صفة ومصلحة في دعواه.

وإختتم قدري تصريحاته قائلاً:إن إلغاء إقرار القانون الذي يسمح بكل من ليس له صفة او مصلحة في وجود فساد في أي عقد أن يقيم دعوي بانهاء العقد او بإنهائه ومن يقول بغير ذلك انما يقنن فوضي الاعتداء علي المراكز القانونية الثابتة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القوات المسلحة تفتتح أول مركز متكامل لتجميع البلازما في إفريقيا والشرق الأوسط

كتب: جميلة الشويخ استمرارا لجهود القوات المسلحة فى دعم وتطوير المنظومة الطبية والعمل وفقاً لأحدث ...