الرئيسية » أهم اﻷخبار » ضربة قلم .. انت مع مين في الزمالك ؟

ضربة قلم .. انت مع مين في الزمالك ؟

منذ بداية الانتخابات داخل الزمالك وتحديدا منذ أن أصبحت هناك منافسة قوية علي مقعد الرئيس بين العميد احمد سليمان ومرتضي منصور وانا اتلقى سؤالا واحدا.. انت مع مين؟
لذلك أحببت أن أعلن اجابتي علي الملأ وليس في الخفاء فالحياة مواقف ولابد ان يكون لك رأيك فيها فلست ممن يحبون أن يمسكوا العصا من المنتصف أو يلعبون على كل الحبال  تحسبا لفوز أيا من المتنافسين للتقرب إليه وادعاء المسانده له .
وأحب أن أشد علي يد كل زملكاوي ؛ فصوته أصبح يمثل مصير كيان رياضي كبير محليا وعربيا وإفريقيا. كيان يحتاج إلى من يقف إلى جواره .. من يأخذ بيده ليعيده إلى مساره الصحيح
واسمح لي عزيزي القارئ أن ألخص إجابتي في عدة نقاط ستعرف في نهايتها انا مع من .
1-  انا مع من يعرف قيمة وقامة الكيان الذي سيرأس مجلس إدارته ويحترم تاريخه ورموزه الذين ساهموا في صناعة نهضته ويحترم جماهيره الغفيرة في كل مكان ويعلم أنه مسئولا عن سعادتهم وحزنهم
2- أنا مع من يحترم نفسه ويفرض احترامه علي الآخرين فالمسلم ليس بسباب ولا لعان كما ابلغنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فما بالنا إذا كان مسئولا عن كيان كبير بحجم نادي الزمالك فالكلام لابد أن يكون بحساب مثلما لابد أن يكون التصرف مسئولا يليق بتلك المكانة ولا يليق مطلقا أن يكون رئيس هذا الكيان هو من يقدم جمهوره للمحاكمة ويتقدم ضدهم بالبلاغات ويدخل مع بعضهم في مواجهات واستفزازات لا تليق برئيس الزمالك ولا بجمهوره
3- أنا مع من يتعامل مع هذا الكيان بكل شفافية خاصة في السياسة المالية وكشف مصادر الدخل ويرد بكل صراحة علي الأسئلة التي توجه إليه دون مشكلة فهذا حق الأعضاء وايضا الجماهير خاصة وأن الأرقام التي نسمع عن دخولها للنادي تفوق المليار وثلاثمائة مليون جنيه فأين ذهبت ؟ وكيف يتم وضع جزء منها في حسابات شخصية ؟ وكيف تتم مراقبتها ؟ فتلك مخالفة جسيمة وكيف لا يكون في هذا الكيان إدارة محترفة الإدارة .. إدارة لا تقوم على فرد أيا كان اسمه و وضعه وحجمه .
4- أنا مع من يحترم عقلية مشاهديه ومتابعيه وجمهوره فليس من المنطق أن يخرج كل يوم ليعلن انسحابه من الدوري رغم ثقته هو شخصيا انه لا يستطيع أن يتخذ القرار ولا يجرؤ عليه فبغض النظر عن انه قرار “سياسي-  أمني” إلا أنه أيضا قرار إقتصادي لا يستطيع أن يتحمل تبعاته المالية التي يفرضها اتحاد الكرة والشركة الراعية عليه ولا توجد ثمة استفادات من مثل تلك المهاترات التي تقلل من حجم الكيان ومن تصدر عنه تلك التصريحات فالدولة ليست بتلك السذاجة حتى تحصل منها علي مكاسب في كل من مرة من المرات التسع التي أعلنت فيها انسحابك وإذا افترضنا أن ذلك قد حدث مرة فمستحيل ان يتكرر
5- أنا مع من يفي بوعده ويكون واعيا لما يقوله وقادرا علي تحقيقه فأين المول العالمي الذي يدر المليارات علي نادي الزمالك وبسببه تم هدم ملعب ماهر حلمي زامورا؟ أين تجديد المرسى النهري وتزويده بالسفينة النيلية لإقامة المناسبات و الحفلات و خدمة الأعضاء؟
اين المرحلة الأولى لفرع أكتوبر مقارنة بما تم في الأندية الأخرى التي تتعامل بشكل محترم مع اعضائها حتى وان اختلفنا معها ؟ واين القناة الفضائية؟ الخ
6- أنا مع من يعرف حدوده ويعطي ” العيش لخبازه” لا أن يظل يفتي في كل شئ فتجده مقاول ومهندس ديكور وبتاع محاره وبتاع كله لتكتشف في النهاية انك أمام أم الكوارث الإنشائية ولك أن تتخيل أن النادي كان يحتوي على خمس حمامات للسباحة (الرئيسي- الأوليمبي-الغطس-المتوسط – الأطفال) وكانت تكفي إستخدام الأعضاء و لكن تم إنشاء 8 حمامات جديدة حتى صار النادي مسطحًا مائيا يشبه قري الساحل الشمالي.
وقد جاءت بعض الحمامات علي حساب ملاعب الكروكية و العديد من المسطحات الخضراء.
ونظراً للأعداد الضخمة التي تم إدخالها في العضوية فقد صار حمام السباحة ساحة شعبية تحيطه الروائح الكريهة و تملأ مياهه الحشرات و فضلات الطعام  مما يؤثر على صحة الأعضاء و ينشر العدوى و الأمراض و ينحدر بمستوى النادي الجمالي والاجتماعي
ليس هذا فحسب بل إن الكارثة الحقيقية تسمي  “الحدائق” فمن المعلوم أن كلمة حديقة تعني مسطح أخضر ولكن لم يبق منها داخل النادي الا اللون فقط فكل حدائق النادي تم تجريفها من المسطح الأخضر (الطبيعي) و حل محله النجيل الصناعي وهو ما يجعل درجة الحرارة في النادي مرتفعة جدا في الصيف لأن النجيل الصناعي بلاستيك
كما أن حمامات السباحة ترفع الرطوبة في المكان فيصبح النادي صباحًا مثل الساونا
فضلا عن تقسيم الحدائق الذي قام به منفردا وتسبب في ضيق المكان مما أضاع الخصوصية نظرا للزحام الشديد
7- أنا مع من يعرف ان النادي ليس حكرا عليه وأن الباب مفتوح أمام كل أبناء النادي للتقدم لخدمته ويعرف معني المنافسة الحقيقية في عمل تطوعي – مفترض انه ليس من ورائه فائدة – وبالتالي فليس من المنطق كل تلك الحالة من التوتر والارتباك وتوجيه الاتهامات والنيل من كل المرشحين وكأنها أم المعارك
8- انا مع من يؤمن أنه لابد من توارث الأجيال والعمل علي تأهيل وإعداد كوادر جديدة قادرة علي القيادة الناجحة وليس مع من يحاول توريث النادي لأبنائه وكأن هذا الكيان الكبير عقم عمن يأتي برؤساء تقوده لمستقبل أفضل
9- أنا مع من يعلم كيف يبني فرقا رياضية علي أسس علمية قادرة علي إعادة النادي لمنصات التتويج المحلية والقارية بدلا من الصدمات والأحزان التي تعيشها تلك الجماهير الوفية منذ سنوات لا ان يكون سببا فيها بكثرة التغييرات للأجهزة الفنية والبيع والشراء في لاعبين تحوم حولهم الكثير من علامات الاستفهام  
10- أنا مع من رفض ان يكون خاضعا خانعا يتهرب من المواجهة ولا يقدر عليها مثل الكثيرين من أبناء ورموز النادي الذين طالتهم سهام الإهانة لهم وذويهم دون أن يحركوا ساكنا وينتظرون من يدافع عنهم او يتغاضون عن تلك الإهانة وكأنها لم تحدث إما لمصلحة وإما لخوف
11- أنا مع من نجح في أن يجعل داخل نادي الزمالك انتخابات حقيقية . ومنافسة اتمني ان تكون شريفة ويكون الحكم والفيصل فيها للجمعية العمومية التي ستقول كلمتها لأنه لا يعقل أن تكون رئاسة قلعة رياضية بهذا الحجم والتاريخ بالتزكية
12- انا مع من يعلم أن الزمالك في حاجة إلى ثورة تصحيح في كل المجالات رياضية وإدارية واقتصادية ويعلم كيف يتعامل مع الأزمات الموجودة وكيف يقود السفينة البيضاء إلى بر الأمان
13- واخيرا انا مع احمد سليمان الذي أعرفه جيدا وعن قرب لسنوات عديدة كان فيها فارسا يستحق ان يكون رئيسا القلعة البيضاء ومعه شخصيات كل منها له باعه وقدرته علي التطوير في المجالات المختلفة ويكفي  أن معه في قائمته قامات يشار لها بالبنان كل في مجاله بداية من نائبه المهندس مصطفي بدوي رئيس القطاع الهندسي ببنك التعمير والإسكان والذي لا يضاهيه أحد في مجاله وهاني العتال علي نفس المنصب وهناك المهندس مصطفي عبد الخالق بتخصصه المميز والدكتور حسين السمري صاحب الخبرة في النشاط الرياضي والحاج سيف العماري بتاريخه والدكتور عبد الله جورج والنجم الخلوق محمد ابو العلا .. انها فعلا قائمة تستحق أن تحصل علي فرصتها
وختاما ورغم تأييدي المطلق لتلك القائمة إلا أن الكلمة العليا في هذا المقام ستكون لعمومية الزمالك التي أتمنى أن تحسن الاختيار

بقلم : ياسر الشقيرى 

الكاتب الصحفى بالمساء

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الوزراء : تخصيص مليار جنية تكلفة مشروعات لمواجهة الامطار

  كاب: محمد عطا ترأس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء اليوم، اجتماع مجلس الوزراء، الذي ...