سيدي البدوي خط أحمر.. متى يحاسب البلوجر المسيئ؟ 

بالتزامن مع فعاليات مولد العارف بالله السيد أحمد البدوي بمدينة طنطا، تتصاعد المطالبات بضرورة التصدي لما ينشره بعض البلوجرات من إساءات للأولياء الصالحين والتصوف الإسلامي، وما قد تسببه هذه المنشورات من استفزاز لمشاعر الملايين من محبي آل البيت وأولياء الله الصالحين.

ويطالب المحبون والمريدون بضرورة اهتمام الجهات المعنية بفحص هذه التجاوزات، مؤكدين أن الإساءة للمقدسات الدينية والتحريض على الكراهية، متى ثبتت مخالفتهما للقانون،  يجب أن يخضعوا للمساءلة، شأنهما شأن أي محتوى مخالف للقانون.

وتأتي هذه المطالبات في ظل إقامة المولد الذي يشهد تجمعات كبيرة من المحبين والزائرين، وسط دعوات إلى احترام المعتقدات الدينية والحفاظ على السلم المجتمعي.

ويبقى السؤال المطروح: إذا كانت الأجهزة المعنية تتصدى للمحتوى الفاضح والمخالف للقانون، أفلا تستحق الإساءات المتعمدة للأولياء والمقدسات الدينية الفحص والاهتمام ذاته، في إطار القانون ودون انتقائية؟

اترك تعليقاً