كتب: انجى جمال ووكالات
شهد طريق أسيوط الصحراوي الغربي حادثاً مرنراً مأساوياً إثر وقوع حادث تصادم بين أتوبيس نقل ركاب وسيارة نقل ثقيل (تريلا).
الأمر الذى أدى إلى حالة من الحزن الشديد في الشارع المصري إثر سقوط أعداد من الوفيات والمصابين، وسط استنفار أمني وطبي عاجل للتعامل مع تداعيات الكارثة.
.تفاصيل موقع الحادث والكيلو المستهدف
قع الحادث بالتحديد في ساعات الصباح الأولى عند الكيلو 55 من طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي، وتحديداً قبل مطلع الطريق الإقليمي في اتجاه الجيزة.
طبيعة الاصطدام
اصطدم أتوبيس ركاب (تابِع لإحدى الشركات الخاصة، وكان قادماً من محافظة المنيا في طريقه إلى الجيزة) بمؤخرة سيارة نقل ثقيل “خلاطة خرسانة” كانت محملة بالمواد البنايئة.
السرعة والشدة
أدى قوة الاصطدام من الخلف إلى تهشم مقدمة الأتوبيس بشكل كامل، وإحداث إصابات بالغة وتلفيات واسعة في المركبتين.
الإحصائيات الرسمية للضحايا والمصابين
تحركت الأجهزة المعنية فور تلقي البلاغ بغرفة النجدة، حيث باشرت فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات الإنقاذ
أعداد الوفيات
أسفر الحادث عن مصرع عدّة مواطنين (تراوحت الحصيلة الأولية بين 12 إلى 13 متوفياً)، من بينهم أبناء من محافظة المنيا.
أعداد المصابين
سُجِل إصابة نحو 30 إلى 34 شخصاً باصابات متفرقة تراوحت بين كسر وكسور واشتباه ما بعد الارتجاج وجروح قطعية.
التحفظ على السائقين
جرى نقل سائقي الأتوبيس وسيارة النقل ضمن المصابين إلى المستشفى، مع وضعهم تحت التحفظ الأمني للوقوف على أسباب الحادث.
التحرك الطبي العاجل وتوزيع المصابين على المستشفيات
على الفور، تابع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تداعيات الحادث المروع، موجهاً برفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات المحافظات المجاورة ومحيط الموقع.
الدفع بسيارات الإسعاف
دفعت هيئة الإسعاف المصرية بأكثر من 28 سيارة إسعاف مجهزة من محافظات الجيزة والفيوم وبني سويف لنقل المصابين بالسرعة القصوى.
مستشفى أكتوبر المركزي
استقبل القسم الداخلي وطوارئ مستشفى 6 أكتوبر المركزي غالبية المصابين لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية الشاملة.
مستشفى الفيوم
استقبلت مستشفيات سنورس المركزي وطامية المركزي جثامين الضحايا لاتخاذ الإجراءات القانونية والتصريح بالدفن وتسليمهم لذويهم.
الإجراءات القانونية والمرورية
انتقل قيادات مديرية أمن الفيوم ومباحث المرور إلى موقع الحادث فور وقوعه لمعاينة الأثار ورفع الحطام.
تم الدفع بأوناش المرور لرفع سيارات الأثر من منتصف الطريق وإعادة تسيير حركة المرور أمام المكدسين من السيارات والمسافرين.
تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وطلبت ندب المهندس الفني لمعاينة الحادث، وسؤال المصابين فور إمكانية الاستماع لأقوالهم لكشف ملابسات وأسباب السرعة أو الخطأ البشري المتسبب في الاصطدام.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا