الرئيسية » أزهر وكنيسة » تعرف علي الكتب التى صادرتها الأوقاف وأغضبت السعودية

تعرف علي الكتب التى صادرتها الأوقاف وأغضبت السعودية

وزير الأوقاف مختار جمعة

وزير الأوقاف مختار جمعة

كتب:محمد التابعي

شنت وزارة الأوقاف الحرب على كتب التشدد والتطرف داخل مكتبات المساجد ,خاصة كتب السلفية وابن عبد الوهاب وابن باز وابن عثيمين ,وذلك خلال الأسابيع الماضية أعملا للقرار الصادر من الوزارة بمصادرة اى كتاب يحتوى على مواد متشددة تغزى الفكر المنحرفى كاحدى الوسائل فى مواجهة حرب الافكار الشاذة عن تعاليم الإسلام والتى يعانى منها المجتمع المصرى عقب نشوب ثورة 30 يونيو ,. إلا أن تلك الحرب باتت فاشلة ومصيرها فى مهب الريح ,بعدما شهدت الساعات الماضية صدور توصيات مباشرة من المؤسسات الدينية بالسعودية ,بعدم المضى قدما فى مصادرة كتب السلفية والمنهج السلفى بمكتبات المساجد والتى جاءت عن طريق اتصالات مباشرة مع مشيخة الأزهر ,أدت فى النهاية إلى أنصياع الأوقاف واصدار تعليمات مباشلارة لمديريات المديريات بعدم المساس بكتب ابن عبد الوهاب وشيوخ السلفية ,الأمر الذى انفردت  التحرير بنشره ,

“السياسي ” ترصد طريقة دخول تلك الكتب إلى مكتبات المساجد وما الهدف من نشر تلك الكتب والتى صادرت الوزارة جزء منها قبل وصول تلك التكليفات من قبل اللمملكة السعودية  ,الأمر الذى يبرهن وبشكل واضح ,مدى احتواء تلك الكتب على مواد متشددة وداعية للتطرف الفكرى ,الامر الذى أكدته قيادات الوزارة فى تصريحات صحفية لهم ,بأن الوزارة لا تسعى للتضييق على أى فصيل بقدر ما تنتوى أخلاء مكتبات المساجد من الكتب المتشددة , والغير معتمدة من قبل المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , وفى مقدمتها كتب لابن عبد الوهاب وابن باز ,

ولعل من أبرز الكتب التى صادرتها وزارة الأوقاف فى مديريات مختلفة و قامت اللجان المكلفة بفحص تلك الكتب وأصدار أوامر بمصادرتها وارسالها للقطاع الدينى للتصرف فيها  خلال الساعات الماضية وتسببت فى أزعاج السلطات والهيئات الدينية فى السعودية كتب أبن عبد الوهاب خاصة كتب التوحيد والمراجع الخاصة بالتوحيد لابن عبد الوهاب وكذلك كتاب أصول الإيمان وايضا مجموعة رسائل فى التوحيد والإيمان وكتاب رسائل العقيدة وفتاوى ومسائل وكتب أخرى  وفقا لتصريحات مصادر مسئولة بوزارة الأوقاف ,

المصادر التى فضلت عدم ذكر أسمائها “للتحرير ” أضافت أن الوزارة اصدرت تعليمات مباشرة ليس فقط بترك كتب ابن عبد الوهاب حتى ولو كانت متشددة بحسب بل طالت التوصيات بكتب ابن باز والتى كانت الوزارة صادرت أجزاء منها كتاب فتاوى مهمة لعموم الأمة وأصول الإيمان والدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة وكذلك ابن عثيمين كفتاوى أركان الإسلام وغيرهما الكثرؤ , منوهين أن اللجان المشرفة على تطبيق القرار كانت لا تترك فى مكتبات المساجد سوى الكتب المعتمدة من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ,ثم تصادر الكتب الأخرى سواء كانت سلفية أو لشيوخ السلفية أمثال برهامى وحسان وغيرهما وكذلك القرضاوى والبنا وسيد قطب وجميع من يدعو للتشدد والتطرف أما بعد تلك التعليمات والاجراءات الجديدة فى هذا الصدد أقتصرت المصادرة على كتب الإخوان التكفيرية ,

وحول كيفية دخول تلك الكتب لمكتبات المساجد بكثافة علق الشيخ سيد عبود وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد الأسبق بأن قبل نشوب ثورة 25 يناير تعاملت الأجهزة الأمنية مع المساجد كوسيلة للتقرب من الجماعات والتيارات السلفية فأخذت تترك لهم المنابر يفعلون بها ما يريدون وينشرون الافكار الشاذة مقابل قيام بعضهم بنقل معلومات عن زملائهم , مؤكدا أن الأمر لم يتغير كثير حتى بعد نشوب 25 يناير حيث شهدت تلك الفترة قيام الجمعيات السلفية وشيوخ السلفية منها ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ومحمد حسان وابو أسحاق الحوينى بمطالبة السعودية بضرورة ارسال كتب التيار السلفى بكثافة لمواجهة محاولات المد الشيعي فبدأت المملكة ترسل الكتب ناهيك عن تلقى تلك الجمعيات أموالا باهظة من اجل طباعة ونشر تلك الكتب فى المساجد , وبالفعل استطاعت أن تنشر التيارات السلفية كتب ابن عبد الوهاب وابن باز وابن عثيمين بالاضافة إلى كتب خاصة بها ومن مؤلفاتهم وتحتوى على أفكار متشددة , مستغلين غياب الدور الحقيقى للدعوة بوزارة الأوقاف , ضاربين مثالا واضحا بأن أغلب ملحقات المساجد فى جميع محافظات الجمهورية من قاعات وحضانات وملحقات أخرى تابعة للدعوة السلفية والإخوان حتى الان , فالسلفية متواجدة على المساجد وهى الراى الرسمى على لوجود تلك الكتب سواء عن طريق قيام السعودية بارسالها أو قيام تلك الجمعيات بطباعتها مرة اخرى باموال مباشرة من جمعيات السلفية كجمعيىة الدعاة وانصار الحق وغيرهما ,

وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد أكد أنه مع ضعف بدل الاطلاع للغمام بمعدل 28 جنيه وكذلك للمفتش بمعدل 18 جنيه شهريا وهو البدل الخاص بشراء كتب فقهية يقومون الأئمة والمفتيشين بأقتناء تلك الكتب بالمجان من خلال جمعيات السلفية بطريقة مباشرة أو عن طريق مكتبات المساجد , وبالتالى استطاعت السلفية غزو تلك الكتب بمكتبات المساجد وبعقول بعض الائمة والدعاة , الذين يسهلون عليهم مهمة وضع الكتب بالمساجد , ناهيك عن المساجد التى بحوزة تيارات الإسلام السياسى فهى مرتعا خصب لأنتشار افكارهم الخارجة عن تعاليم الإسلام , غير ان مختار جمعة لم يبدى أى اهتمام حقيقى للدعوة بالوزاترة بل حول جميع مكاتب الوزارة لشئون ادارية تعمل وفقا لتعليماته دون مواجهة حقيقة لبحر الافكار الشاذة التى باتت على مرئى ومسمع الجميع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

*غدًا .. الإمام الأكبر يرأس الاجتماع السنوي الثامن للفريق الاستشاري الإسلامي

كتب: محمد حنفي الطهطازي  يستضيف الأزهر الشريف فعاليات الاجتماع السنوي الثامن للفريق الاستشاري الإسلامي، والذي ...