الرئيسية » أزهر وكنيسة » ائمة الأوقاف يدشنون حملة لمطالبة “الطيب” ضمهم إلي المشيخة

ائمة الأوقاف يدشنون حملة لمطالبة “الطيب” ضمهم إلي المشيخة

  كتب- محمد الغريب:
استندوا إلي دعوي مستشار “الطيب”..
دشن بعض أئمة الأوقاف حملة لمطالبة شيخ الأزهر بتحمل مسؤوليته الدستورية بضمهم إلي الوعاظ والجانب الدعوي المشرف عليه من قبل الأزهر بإعتبارهم خريجوا كلياته ومعاهده الشرعيه، وأن الأوقاف ما هي إلا جهة منوط بها التصرف في أموال المنشأت وإدارتها.
وقالت الحملة، إن الدستور نص علي أن الدعوة في مصر يشرف عليها الأزهر، إلا أن ولاية الأوقاف عليهم مستمرة دون وجود ما يبرر الاستمرار فيها، برغم إخفاقات الوزير الدكتور محمد مختار جمعة في تحقيق شيء ملموس من شأنها المساهمة دعوياً في تجديد الخطاب الديني وطرح رؤية شاملة للمفهوم الاسلامي.
وتسألت الحملة عن السر الذي يقف وراء رفض شيخ الازهر مطالبهم في ضم القطاع الديني للأزهر، مع أن الدستور ينص قانوناً علي أن الدعوة في مصر يشرف عليها الازهر، إضافة إلي أن هناك دعوة أقامها مستشار شيخ الأزهر الدكتور محمد مهنا وسبق أن طالب فيها بذلك إلا أنها توقف فجأة ولأسباب غير معلومة.
وأضافت إن الوضع الطبيعي للدعاة أنهم تحت راية الأزهر، خاصة في ظل ولاية الأوقاف علي المباني والمنشأت والعقارات ووفقاً للقانون أنها تهتم بشئون وإدارة مال الوقف علي مستوي الجمهورية، و الدعاة ليسوا كذلك، مشددة أن شيخ الأزهر بإمتناعه يتجاهل نصاً دستورياً، ويضرب به عرض الحائط.
وأكدت أن المساجد تخضع في إدارتها للأوقاف بصفتها تبرعات وقفية، لكن الأئمة الذين يعملون في حق الدعوة ازاهرة، وتخرجوا من ساحات الازهر وتعلموا علومه، مشددة أن الوعاظ مهمتهم القوافل والانتشار في المعاهد والمساجد للدروس أما هم فيقومون بالاشراف علي الدعوة ليل نهار، فيجب أن يكونوا تحت راية المؤسسة التي علمتهم علوم الدعوة والشريعة.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيسي يشهد فعاليات المنتدى العالمي للتعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة

حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، فعاليات النسخة الثانية من المنتدى العالمى للتعليم العالى والبحث العلمى (GFHS)، بعنوان (رؤية المستقبل)، والذى يعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، بالعاصمة الإدارية الجديدة.