الرئيسية » أزهر وكنيسة » الإمام الأكبر : نقدر دور الملك عبد الله فى دعم الازهر

الإمام الأكبر : نقدر دور الملك عبد الله فى دعم الازهر

received_991818010866580

كتب – محمد غريب

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، صباح اليوم الأحد، الأمير تركي بن عبدالله بن العزيز آل سعود، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية، يرافقه سعادة السفير أحمد قطان، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة.
في بداية اللقاء، رحب الإمام الأكبر بسمو الأمير في رحاب الأزهر الشريف، مشيرا إلى أن علماء الأزهر الشريف يقدرون دور الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، في دعم الأزهر وإقامة مشروعات إستراتيجية تمثل ركائز أساسية له، وذلك من خلال ترميم الجامع الأزهر ومشيخة الأزهر القديمة، وإنشاء مطبعة المصحف الشريف، وإنشاء مدينة البعوث الإسلامية الجديدة، بالإضافة إلى إنشاء كليات للطب والصيدلة والإعلام للبنات، وعدد من المشروعات المهمة.
وأشاد بالمواقف الإسلامية للملك عبدالله -رحمه الله-، مؤكدًا أن التاريخ سيذكر بأحرف من نور وقوفه إلى جانب الأزهر من أجل القيام بدوره في نشر وسطية الإسلام، كما أشاد فضيلته بحرص صاحب السمو الأمير تركي على متابعة المشروعات التي تنفذها مؤسسة الملك عبدالله في الأزهر بنفسه، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الملك عبدالله بواسع رحمته وأن يجعل هذه الأعمال في موازين حسناته، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، قائلا: ” إن هذا الاهتمام ليس بمستغرب على المملكة العربية السعودية وعلى أبناء القائد الإنساني الملك عبدالله –رحمه الله”.
من جهته، أعرب الأمير تركي بن عبدالله عن تقديره لدور الأزهر الشريف في رعاية الفكر الوسطي للإسلام واهتمامه بأبناء المسلمين حول العالم، مؤكدًا حرص المؤسسة على التعاون مع الأزهر باعتباره منارة إسلامية للعالم الإسلامي أجمع.
وأوضح أن مؤسسة الملك عبدالله تنفذ العديد من المشروعات في كثير من دول العالم الإسلامي، لخدمة أبناء المسلمين فيها، مشيرا إلى أن المؤسسة سوف تواصل السير على نهج الملك عبدالله في عنايتها بالتعليم لتربية جيل من الشباب المسلم دينيا وتعليميا وثقافيا.
وأضاف الأمير تركي أنه حريص على متابعة المشروعات التي بدأها والده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، خاصة وأنه – رحمه الله- أوصاه بدعم الأزهر الشريف ورسالته، لافتا إلى أنه من المتابعين لجهود شيخ الأزهر في مكافحة الفكر المتطرف ونشر المفاهيم الصحيحة للإسلام.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وكيل الأزهر: العلماء المسلمون أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم

وأكد محمد الضويني وكيل الازهر، أن العلماء المسلمون اهتموا بدراسة الفلك، وكانوا أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم الزائف، وترجموا الكتب اليونانية الفلكية، وغيرها من العلوم، واستفادوا منها في دراسة السماء، ودمجوا التقاليد الفلكية للهنود، والفرس، والشرق الأدنى القديم، خاصة الإغريق منذ القرن الثامن وما بعده.