الرئيسية » أزهر وكنيسة » هيئة كبار علماء الأزهر تفشل في حسم الجدل حول الطلاق الشفهي وتحيله إلي لجنة مختصة

هيئة كبار علماء الأزهر تفشل في حسم الجدل حول الطلاق الشفهي وتحيله إلي لجنة مختصة

الطيب

الهلالي: المسألة ليست فتنة وعلي اللجنة أن تدرك واقع مصر ما بعد 1931 .. وسعاد صالح: المسألة لا تحتاج كل هذا الوقت
كتب-محمد الغريب وجميلة الشويخ :
لم تتوصل الجلسة الشهرية لهيئة كبار علماء الأزهر إلي حسم الجدال الدائر حول وقوع الطلاق الشفهي منفرداً أم بحاجته إلي التوثيق بعد أن أثار القضية عدد من العلماء التابعين إلي المؤسسة والذي شددوا علي ضرورة التوثيق لوقع الطلاق حفاظاً علي مستقبل الأسر المصرية، حيث استقرت الهيئة في اجتماعها أمس الأول علي تشكيل لجنة من جميع المذاهب الفقهية الأربعة، إلى متخصصين فى “التفسير، الحديث، والتاريخ” وأحد القضاة، علي أن يعتمد الرأي فى الجلسة المقبلة للهيئة.
وقال الدكتور سعدالدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بالأزهر وأحد الداعين إلي توثيق الطلاق شرطاً لوقوعه، إن اللجنة تضم أساتذة يجب احترام آرائهم، كما يجب احترام رأيي في إطار تقبل فكرة الاجتهاد، والاختلاف الفقهي، مشدداً علي ضرورة قبول الآراء الفقهية ألا نستغرب أو نتعجب أن يكون رأي اللجنة مخالفاً لما نحن عليه وأن نتقبل فكرة الترسيخ لمفهوم الاختلاف الفقهي الذي هو رحمة بالمسلمين.
وأوضح الهلالي في تصريحات لـ”السياسي” أن المسألة علمية بحته وليست فتنة من باب فرض الوصاية ، لافتاً إلي أن إقرار قضية الطلاق الشفهي ليست بحاجة الي فقهاء في المسائل الفنية بقدر ما تحتاج أن ندرك أننا نعيش في مرحلة ما بعد أغسطس 1931، كون هذا التاريخ فارقاً في حياة الزواج المصري.
وأكد أستاذ الفقه المقارن أن الذين يقولون بوقوع الطلاق الشفهي هم من يعيشون في مرحلة ما قبل هذا التاريخ كون الزواج في مصر لم يعرف التوثيق، أما بعد التاريخ فمصر قامت بإرساء قانون الاحوال الشخصية سارت رؤية جديدة في وجود طرف ثالث هو الدولة الذي ارتضاه الزوجان، وتعهد الزوج بأن زواجه الموثق لن يكون مفارقاً سوي بنفس الطريقة.
بينما أكدت الدكتورة سعاد صالح ، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر ، ان القضية لا تحتاج كل هذا الوقت وهذه المساحة التي اتخذتها علي الساحة الإعلامية أو داخل أروقة الأزهر، مؤكدة أن تطليق الرجل لزوجته شفهياً يقع طالما توافر لديه العزم والنية وحضور عقله واستقرار حالته النفسية يقع الطلاق ويكون صحيحاً، وإذا كانت هذه الطلقة الثالثة تكون زوجته محرمة عليه، مشيرة إلى أنه لا يشترط أن يكون هذا الطلاق أمام مأذون أو شهود .
وأضافت أن عدد الطلقات وفقا للشرع هو ثلاثة وطالما نطق الزوج بلفظ صريح قائلاً:” انت طالق” فإنه يقع ؛ وهناك إجماع من الأئمة الأربعة على ذلك ، مضيفة أن وجود الشهود هو أحد قيود تقليل الطلاق حفاظاً على الأسرة والابناء .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اهم تصرحات قرينة السيسي بعد لقائها بنظيرتها الكورية

استقبلت  انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، اليوم، الخميس، كيم يونج سوك، قرينة رئيس كوريا الجنوبية، بقصر الاتحادية.