الرئيسية » أهم اﻷخبار » “وشبكنا الحكومة”

“وشبكنا الحكومة”

IMG_7650

 

بقلم: معتز عادل

موافقة البرلمان على بيان الحكومة يذكرنى بأغنية شهيره فى مسرحية “ريا وسكينه” وهى  “وشبكنا الحكومة” وهذا الأمر ينطبق على ماحدث بعد تصويت النواب فى البرلمان بالموافقة على بيان الحكومة.

وعلى الرغم من علامات الإستفهام التى تدور حول أداء حكومة المهندس شريف إسماعيل خاصه فى الوزارات الخدمية فى الصحة والتعليم إلا أن النواب إستطاعوا ان يمنحوا الحكومة “صك” الثقه إعتقادا منهم أن ذلك يأتى فى مصلحة البلاد من أجل ضمان الإستقرار على تشكيل الحكومة الحالية بحيث يتم الحكم على أداءها بعد فترة.

وأمام أول تحدى للبرلمان لم يستخدم حقه الدستورى فى الإطاحه بالحكومة الحالية وتشكيل حكومة أغلبية من داخله  خاصه فى ظل تخوفاته من أنه فى حاله عدم قدرته على تشكيل حكومة من ائتلاف الأغلبية بالبرلمان خلال شهر سيتم حل البرلمان طبقا للمادة 146 من الدستور والذى استفتى عليه الشعب المصرى. 

وتنص هذه المادة على أنه يكلف رئيس الجمهورية رئيسًا لمجلس الوزراء، بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب، فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية اعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيسا لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب، فاذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال ثلاثين يوماً، عُدٌ المجلس منحلاً ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال ستين يوماً من تاريخ صدور قرار الحل. 

ومن هنا نستطيع نقول أن البرلمان كان يخشى أن يواجه مصيره الحل وذلك جدد الثقه فى حكومة المهندس شريف إسماعيل على الرغم من إبداء عدد كبير من النواب بعض الملاحظات على بيان هذه الحكومة، إلا انه للضرورة أحكام.

وفى النهاية فإننا نتمنى من حكومة المهندس شريف إسماعيل أن تكون على قدر المسئولية التى منحها لها البرلمان وأن تعمل على تنفيذ التوصيات التى ألزمتها بها فى برنامجها أمام البرلمان حتى تكون حكومة المواطن البسيط تنحاز للفقراء ومحدودى الدخل على حساب الأغنياء.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصحة: إغلاق 1422 منشأة طبية خاصة مخالفة 

أعلنت وزارة الصحة والسكان، إغلاق 1422 منشأة طبية خاصة مخالفة، في الفترة من 9 إلى 20 يناير 2022، وذلك ضمن الحملات الدورية التي تشنها الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص، على المنشآت الطبية الخاصة، حرصًا على صحة وسلامة المرضى.