الرئيسية » أخبار وبرلمان » البدوي : “هيومان رايتس”تاريخ طويل من الكذب حول مصر

البدوي : “هيومان رايتس”تاريخ طويل من الكذب حول مصر

محمود البدوي

كتبت-خلود محسن:
أعرب المحامى محمود البدوى , رئيس الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان عن رفضه وإعتراضة على (المحتوى الكاذب والغير موثق) والذى تضمنه تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش الصادر مؤخراً فى أعقاب بعض التظاهرات (الغير قانونية) فى 25 ابريل 2016 والمعنون ” خوفاً من الاحتجاجات.. الشرطة المصرية اعتقلت المئات ” تزامناً مع ذكرى تحرير سيناء.

وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” المعادية لمصر قد ذكرت بتقريرها (المكذوب) إن قوات الأمن المصرية اعتقلت 382 شخصاً على الأقل في الأيام التي سبقت وأثناء تفريق التظاهرات السلمية الحاشدة يوم 25 أبريل احتجاجاً على سياسات نظام السيسي , وجاءت تلك الأعداد الغير موثقة دونما تقديم دليل جدى على صحتها إعتماداً على ما سمتهم (الشهود) فى واقعة تعيد للأذهان واقعة تقرير مشابه على خلفية فض تجمعيي رابعة العدوية والنهضة الإرهابيين , والذى فضح الوجه الكاذب لتلك المنظمة (المشبوهة) وكان بمثابة سقطة كبيره لها نزعت عن تقاريرها أى غطاء للمصداقية والمهنية .
وأضاف المحامى محمود البدوى أن المنظمة (المسيسة) تعمدت تجاهل أن تلك التظاهرات التى وصفتها بالحاشدة لم تلتزم بالإطار القانونى الذى نص عليه قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 107 لسنة 2013 بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والذى نص فى الفصل الثاني منه وبخاصة المادة الثامنة على ضرورة الحصول على إذن مسبق بذلك من قسم الشرطة الذى سيتم التظاهر فى نطاقه , وهو إجراء تنظيمى ضرورى لضمان عدم تسلل الخارجين على القانون أو تابعى الجماعات التخريبية أو الإرهابية للتظاهرة السلمية , وهو الآمر الذى لم يتبعة متظاهرى جمعة الأرض أو حتى متظاهرى 25 ابريل , وهو إجراء قانونى وجوهرى نزع عن تلك التظاهرات صفتها القانونية , وجعل مواجهتها بالقانون آمر حتمى ووفقاً للتدرج المنصوص عليه بالمواد 12 و 13 و 14 من الفصل الثانى من ذات القانون , وهو الآمر الذى تغاضت عنه المنظمة المعادية لمصر وصاحبة أكبر فضيحة للتقارير المسيسة والكاذبة .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وكيل الأزهر: العلماء المسلمون أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم

وأكد محمد الضويني وكيل الازهر، أن العلماء المسلمون اهتموا بدراسة الفلك، وكانوا أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم الزائف، وترجموا الكتب اليونانية الفلكية، وغيرها من العلوم، واستفادوا منها في دراسة السماء، ودمجوا التقاليد الفلكية للهنود، والفرس، والشرق الأدنى القديم، خاصة الإغريق منذ القرن الثامن وما بعده.