الرئيسية » أخبار وبرلمان » المصري لحقوق الانسان يتضامن مع الصحفيين ضد الداخلية

المصري لحقوق الانسان يتضامن مع الصحفيين ضد الداخلية

المركز المصرى لحقوق الانسان

كتب-محمد الغريب:

اعرب المركز المصري لحقوق الانسان عن استنكاره لاقتحام نقابة الصحفيين وانتهاك الدستور والقانون في سابقة تاريخية تزيد من النقاط السوداء في ثوب الشرطة الابيض، الذى سالت عليه دماء الشهداء علي مر العصور، الا انه في اطار التوغل الامنى والسيطرة علي مؤسسات الدولة، استباج رجال الشرطة الدستور والقانون والاعراف، وقيامهم بالقبض علي عدد من الصحفيين المتورطين في قضية ما، وهو ما يستوحب ضرورة التعامل مع هذه السقطة وفق الدستور والقانون ومحاسبة المتورطين.
واكد المركز  علي ضرورة أن تتولي النيابة العامة هذا الملف، والفصل في قانونية ما أقدمت عليه قوة الشرطة واقتحام النقابة، ، ومحاسبة المخطئين وفقا للقانون، مع اعلام الرأي العام بحقيقية ما حدث، دفاعا عن دولة الدستور والقانون وحماية دولة المؤسسات، ، والتى كثيرا ما يدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي الحفاظ عليها.
واهاب المركز بمجلس النواب التعامل مع هذه الازمة بحنكة وشفافية ، في ضوء ما منحه الدستور بسحب الثقة عن رئيس الوزراء والوزراء في حال اخفاقهم عن المهام المكلفين بها، والوضع في الاعتبار المواقف السيئة للداخلية وما يترتب عليه من تزايد الاتهامات للنظام السياسي بانتهاك الحريات العامة.
وأعرب المركز تضامنه مع نقابة الصحفيين في اعلاء القانون في هذه الازمة ومحاسبة كل من تورط في اثارة هذه الضجة، وحماية المؤسسات النقابية من تغول الامن، وتقدير الدور الوطنى الذي تلعبه نقابة الصحفيين علي مر العصور.
 
وأكد المركز المصري علي أن واقعة اقتحام النقابة مساء الاحد ليست بعيدة عن منع بعض الصحفيين واحتحازهم من قبل افراد الامن يوم ٢٥ ابريل، وهو المنهج الذي اتبعته وزارة الداخلية في هذه الازمة. ويثير مخاوف عديدة، وهو ما يشير الي نية مييته لقصف الاقلام.  والتعدى علي حقوق وحريات المجتمع.
x

‎قد يُعجبك أيضاً

وكيل الأزهر: العلماء المسلمون أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم

وأكد محمد الضويني وكيل الازهر، أن العلماء المسلمون اهتموا بدراسة الفلك، وكانوا أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم الزائف، وترجموا الكتب اليونانية الفلكية، وغيرها من العلوم، واستفادوا منها في دراسة السماء، ودمجوا التقاليد الفلكية للهنود، والفرس، والشرق الأدنى القديم، خاصة الإغريق منذ القرن الثامن وما بعده.