الرئيسية » أهم اﻷخبار » “ثمار العقارية ” تفتح الحجز فى مشروع “بلو بيرل العلمين”

“ثمار العقارية ” تفتح الحجز فى مشروع “بلو بيرل العلمين”

download
كتبت-جميلة الشويخ:
عبد الفضيل :تنفيذ 20 % من الإنشاءات وتطوير فندق بالمشروع
فتحت شركة ثمار العقارية الحجز فى مشروع “بلو بيرل العلمين” بمنطقة العلمين بالساحل الشمالى بالشراكة مع مستثمرين محليين.
قال ماجد عبد الفضيل رئيس مجلس إدارة شركة ثمار العقارية إن مشروع “بلو بيرل العلمين” يقام على مساحة 5 أفدنة وهو عبارة عن منتجع سياحى ترفيهى يطور بالشراكة مع مستثمرين محليين ويضم 160 وحدة مصيفية مساحات من 60 إلى 100 متر مربع إلى جانب شقين فندقى وتجارى وخدمات ترفيهية ومطاعم وغيرها وطرح بتسهيلات كبيرة فى السداد . أوضح أن الشركة نفذت 20% من إنشاءات المشروع وتنهى الشق التجارى وتشغيلة العام الجارى وتنفذ كامل المشروع خلال عام .
أشار إلى أن المشروع يضم فندق سياحى150 غرفة فندقية لتلبية إحتياجات المنطقة الفندقية وإستقبال السياح الوافدين من المانيا وايطاليا لزيارة متحف العلمين والمتحف الالمانى. و تهدف الشركة إلى تنشيط منطقة العلمين والاستفادة منها طوال العام عبر توفير خدمات وانشطة متنوعة عبر المشروع إلى جانب مشروعاتها الأخرى بالساحل الشمالى .
أضاف أن الشركة تسلم مشروع بلو بيرل تاون هاوس بسيدى عبد الرحمن فى الساحل الشمالى صيف 2017 وأن الشركة نفذت 65% من الأعمال فى المشروع.
أضاف أن المشروع عبارة عن وحدات مصيفية شاليهات ووحدات فندقية بمساحات متنوعة تنفذ داخل قرية لؤلؤة هليوبوليس بالساحل الشمالى إضافة إلى مجموعة من الخدمات من حمامات سباحة وشاطئ خاص ومطاعم وكافيهات.
وشدد أن الشركة تركز على أعمال الإنشاءات فى مشروعاتها ضمن سياستها التطويرية والتى تضمن تزامن التسويق مع التنفيذ لإثبات الجدية وخلق مزيد من الثقة لدى العملاء خاصة إن خطتها تضمن طرح عدد من المشروعات خلال الفترة المقبلة وأن التسليم قبل الموعد يتطلب قدرة تمولية وتنفيذية وسابقة خبرة فى مشروعات مماثلة .
وأشار إلى “بلو بيرل” علامة مسجلة لمشروعات ثمار فيما تخطط لتطوير عدة مشروعات فى الساحل الشمالى ومطروح والعلمين وتحمل جميعها اسم “بلو بيرل .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وكيل الأزهر: العلماء المسلمون أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم

وأكد محمد الضويني وكيل الازهر، أن العلماء المسلمون اهتموا بدراسة الفلك، وكانوا أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم الزائف، وترجموا الكتب اليونانية الفلكية، وغيرها من العلوم، واستفادوا منها في دراسة السماء، ودمجوا التقاليد الفلكية للهنود، والفرس، والشرق الأدنى القديم، خاصة الإغريق منذ القرن الثامن وما بعده.