الرئيسية » أخبار وبرلمان » “تيار التنوير” يستعد لوضع اللمسات الأخيرة علي شكل هكيله التنظيمى

“تيار التنوير” يستعد لوضع اللمسات الأخيرة علي شكل هكيله التنظيمى

تيار التنوير2

 

كتب:معتز عادل

عقد اليوم،”تيار التنوير”،إجتماعه التحضيري الثالث،لوضع اللمسات الأخيرة علي شكل الهيكل التنظيمي للتيار، ومناقشة أخر المستجدات،قبل إطلاقه خلال الأيام القادمة.

وقال المستشار يحيي قدري،إن “تيار التنوير” ليس مجموعة من الأحزاب أو التيارات السياسية،بل تجمع فكري متنوع لعقول وخبرات تريد أن تقدم رؤيتها وأفكارها لصناع القرار،من أجل مصر فقط،مؤكداً،إن أعضاء “التيار” لا يسعى أيا منهم إلى أية مناصب في الدولة.

وأوضح “قدري” في بيان له،إن الهيكل التنظيمي لـ”تيار التنوير” لن يحتوي علي منصب الرئيس أو حتي مجلس رئاسى،فأعضاء “التيار” سواسية،لافتاً إلي أن غالبية أعضاء ” شخصيات عامة وسياسية،غالبيتهم من الوزراء و المحافظون الذي شهد لهم الجميع بالكفاءة.

وأكد،إن “تيار التنوير” أوشك علي الإنتهاء من إعداد مشاريع خاصة بالنقل والإقتصاد والادارة المحلية،لتقديمها إلي البرلمان وأجهزة الدولة التنفيذية للإستفادة منها ،مشيراً إلي أن التيار” لديه رؤية كاملة قابلة للتنفيذ فوراً لعلاج مشكلات مصر المزمنة في كثير من المجالات.

ولفت مؤسس “تيار التنوير” ،إن ملف الإدارة المحلية سيتولاه كل من،قدري أبو حسين،رئيس حزب مصر بلدي،ومحاافظ “حلوان السابق ،والدكتور ماهر الدماطي،محافظ المنيا السابق،مضيفاً،إن ملف النقل سيتولاه الدكتور إبراهيم الدميري،وزير النقل السابق،والملف الإقتصادي سيتولاه الخبير جمال محرم،رئيس الغرفة المصرية الأمريكية.

وأشار قدري إلي إحتمالية تغيير إسم “تيار التنوير” ،والإعلان عن الأسم الجديد في المؤتمر الصحفي الأول للتيار.

يذكر أن “تيار التنوير” يضم 40 شخصية عامة وسياسية،غالبيتهم وزراء سابقون،وسيعمل كلا منهم على إعداد مشاريع كل في مجاله ليتم تقديم نسخة من تلك المشاريع إلى مجلس النواب ونسخة أخرى إلى الحكومة في إطار دور التيار التنويري للأجهزة التنفيذية في الدولة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وكيل الأزهر: العلماء المسلمون أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم

وأكد محمد الضويني وكيل الازهر، أن العلماء المسلمون اهتموا بدراسة الفلك، وكانوا أول من فرق بين علم الفلك والتنجيم الزائف، وترجموا الكتب اليونانية الفلكية، وغيرها من العلوم، واستفادوا منها في دراسة السماء، ودمجوا التقاليد الفلكية للهنود، والفرس، والشرق الأدنى القديم، خاصة الإغريق منذ القرن الثامن وما بعده.