الرئيسية » أزهر وكنيسة » أزهريون عن مبادرة الخطاب الديني لـ”زقزوق”: يدمر ما حققته الدولة في 3 أعوام

أزهريون عن مبادرة الخطاب الديني لـ”زقزوق”: يدمر ما حققته الدولة في 3 أعوام

كتب- محمد الغريب :

طرح جديد لتجديد الخطاب الديني، أتي من عضو كبار العلماء وحكماء المسلمين الدكتور محمود حمدي زقزوق، يتضمن تشكيل مجموعة من 15 عالماً، مفكراً، ومهتماً بأمر الفكر الإسلامي وقضايا الأمة، لوضع خطة شاملة، ومتكاملة لتجديد الفكر الديني بصفة خاصة، وتجديد الفكر بصفة عامة، وتحديد آليات للتنفيذ مع وضع منتجها الفكري بمكتبات الأسرة.

وشدد زقزوق في العدد الجديد من مجلة الأزهر، أن الامر جد لا هزل فيه ولم يعد يحتمل التأخير ، حيث ان فكرنا بصفة عامة والإسلامي بصفة خاصة في اشد الحاجة إلي التجديد لنضخ في شرايينه دماء ثقافة جديدة تعمل علي تمكين العقل من اداء دوره، مضيفاً أطرح هذا الموضوع للمناقشة آملاً في أن يشترك مثقفونا وعلماؤنا في بلورة هذه القضية لصنع عمل ينهض بالأمة.

الأمر الذي اعتبره عدد من الأزهريين، اعتراف ضمني بعدم كفاية ما قدمته المؤسسات الدينية حتي الآن، كي يخرج أحد أعضاء كبار العلماء ليطالب بتشكيل لجنة جديدة، موضحين أن الأمر ليس باللجان أو المبادرات بقدر ما هو يتطلب توزيع وتكامل للأدوار بين الجميع.

من جانبه، قال عبد الغني هندي، عضو مجلس الشؤون الإسلامية، إن مبادرة الدكتور زقزوق جهد مشكور إلا أنه لا يضيف جديداً، حيث كان في السابق مجلساً أعلي للدعوة، برئاسة الدكتور عصام شرف، ضمه الأزهر إليه وجمد عمله، لافتاً إلي أنه ينفي بمبادرته تلك ما تصدره المؤسسات من تقارير وأرقام ومبادرات عن تجديد الخطاب الديني ويؤكد أنها غير صحيحة.

واشار هندي في تصريحات لـ”السياسي”، إلي أن تلك الهيئة المقترحة من شأنها تعطيل عدد من الجهات المعنية بالدعوة كلجان مجمع البحوث وغيره، مشدداً تجديد الخطاب يحتاج إلي 3 محاور أبرزها وأهمها إعادة هيكلة المؤسسة كي نصل إلي المرجو في عملية تجديد الفكر.

بينما قال الشيخ شعبان جلال نقيب ائمة البحيرة، إن الأمر ليس بالجديد، حيث سبق للدكتور زقزوق أن تولي حقيبة الاوقاف لمدة عشرة اعوام لم يحرك خلالها ساكنا في شأن الدعوة بل ازداد الأمر سوءاً وتعقيداً بسيطرة التيارات المتشددة علي المنابر، موضحاً أن فكرة التجديد تحتاج الي وقفة قوية من جهاز الاعلام بمختلف توجهاته الحكومية والخاصة كي تختفي افلام العنف والبلطجة والارهاب من الشارع المصري، وأن تغير السينما والمسرح وجهتها لصالح الوطن في المرحلة الراهنة، وان تقوم الجمعيات الاهلية بدورها الحقيقي.

وشدد علي ضرورة اشراف الازهر والاوقاف الكامل علي اعمال الجمعيات الاهلية ، مع انشاء ادارة للتدريب بوزارة الاوقاف مدعومة بالشباب كي تكون نقلة حقيقية للدعوة والتجديد، والتحدث للجمهور بطريقة ولهجة تناسبهم وتوصل اليهم الفكرة بأقصر الطرق.

في حين، استنكر ماهر خضير، امام وخطيب الاوقاف أن يكون هناك لجنة من خارج الازهر، لتملي عليه ما يكون في أمر التجديد.

وقال خضير، إن الأزهر والأوقاف يرأسهما علماء أجلاء، ويقومان بدور لا يجب التقليل منه، مشدداً المثقفين يقدموا المشروع والرأي ليس علي سبيل الأملاء، متسائلاً: هل عقم الأزهر والأوقاف بالعلماء؟

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير التنمية المحلية للمحافظين : طبقوا الإجراءات الاحترازية بحزم وعدم تهاون

كتب – ليلى حسن وجه اللواء محمود شعراوى وزير التنمية المحلية ، المحافظين بالالتزام الشديد ...