الرئيسية » أهم اﻷخبار » “دبابة” .. هزت عرش وزارة “صبحى”؟!

“دبابة” .. هزت عرش وزارة “صبحى”؟!

 بقلم : محمود رياض

“الوزير قال إن محمد إيهاب سيتولى تدريب المنتخب بعد انتهاء مدة الإيقاف.. بناءًا على إيه معاليك قولت كده.. استبعاد أبطال نجحوا في تحقيق أرقام قياسية لمصر وكانوا على بعد خطوات من من الميدالية الأولمبية كان بسبب عدم ردك على رسائل اللاعبين والتستر على فساد الاتحاد” ، هذا ليس كلامى ، ولكنه كلام  شيماء خلف “اوشا”، لاعبة المنتخب الوطني لرفع الأثقال، عن كواليس اعتزالها ، وأضافت “دبابة” رفع الأثقال في فيديو نشرته عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” :“وزير الرياضة أبلغنا أن المدير الفني لم يفقه شئ في وظيفته، وأنه سيحل الأمر في وقت لاحق ولم يحدث”.

كلام “أوشا” فى منتهى الخطورة ، لأنه يكشف عما  وصلت إليه الإدارة الرياضية فى عهد أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ،  وأن الآخير يتحمل المسؤولية الأكبر فى حرمان مصر من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في العاصمة اليابانية طوكيو 2020 ، على خلفية إيقاف الاتحاد المصري لرفع الأثقال لمدة عامين بسبب قضايا منشطات.

ومسؤولية أشرف صبحى تكشفها اللاعبة أكثر عندما تواصل فضح المشهد الرياضى فتقول: “أبلغت الوزير أكثر من مرة بالمنشطات التي كانت تباع للاعبين في المعسكرات على مرآى ومسمع من الجميع، لكنه لم يفعل شئ”.

الأمر الآن لا يتعلق بإستقالة أشرف صبحى واتحاد رفع الأثقال ، ولا حتى إقالتهم ، الأمر يحتاج تحقيق عاجل من الجهات المعنية بالدولة والتى نكن لها كل الإحترام والتقدير ، وهى الوحيدة القادرة على كشف الحقيقة ، لأن ما جاء في أقوال اللاعبة هو بلاغ عاجل ، إننا نعيش في دولة القانون ، ولا أحد مهما كان منصبه فوق القانون ، مرحلة جديدة لبناء مصر الحديثة على كافة الأصعدة ، وهذا البناء يسبقه بناء الشباب ، وهو أولوية قصوى للقيادة السياسية ، والتى تقدم كل ما لديها من قدرات لبناء الشباب.

وما يزيد من ضرورة التحرك السريع ما أكدته اللاعبة ، حيث تقول أيضا: “الاتحاد حتى الآن لم يكشف عن 23 عينة ايجابية، ويريدون تحميل اللاعبين الذي أعلنت اسمائهم كل شئ ونتيجة الإيقاف” ، إن “الدبابة” زلزلت عرش وزارة صبحى ،  وكشفت إهمال عنصر جوهرى ما كان يجب إهماله ألا وهو “التواصل” ،

وتكمن أهمية العنصر بوجود شعور للشباب بأن هناك من يسمعه ، وهو ما يمنحه الأمل فى غد مشرق ، و مصر الجديدة التى نعيشها تسير على طريق الأمل ، فكان على المسؤول أن يسير معها لا أن يتركها فى منتصف الطريق ، لكننا مصرون على السير معها لأنها تستحق هذا.

4 تعليقات

  1. I truly appreciate this post. I ave been seeking everywhere for this! Thank goodness I found it on Google. You have created my day! Thx once again..

  2. Thank you ever so for you post. Really Great.

  3. I?аАТ’аЂа†ll right away seize your rss feed as I can not find your e-mail subscription link or newsletter service. Do you ave any? Kindly permit me know so that I could subscribe. Thanks.

  4. wow, awesome post.Really looking forward to read more. Really Great.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وصول نصف مليون جرعة من لقاح ” سينوفارم ” لمواجهة كورونا

كتب – ناهد صبحى  وصلت مطار القاهرة، دفعة جديدة من لقاح كورونا سينوفارم الصينى بواقع ...