ترحيب منقطع النظير بمبادرة شيخ الأزهر لوقف العنف

كتب: محمد حنفي الطهطاوي

لاقت مبادرة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية،ترحيبا كبيرا على كافة المستويات 

وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة يشيد بجهود شيخ الأزهر 

رحب أداما ديانج، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، المستشار الخاص لمجلس حكماء المسلمين، ترحيبًا حارًّا بمبادرة  الإمام الأكبر  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل لوقف الاقتتال في المنطقة العربية.

وأكد أن هذه المناشدة المهمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية لتعزيز جهود الوساطة، وخفض التصعيد، وتحقيق مصالحة حقيقية.

وأعرب عن ثقته في قدرة هذه اللجنة على الإسهام بصورة ملموسة في إحلال السلام.

وأشاد ديانج بالجهود المتواصلة التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر في دعم السلام وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وسعيه الدائم إلى إعلاء صوت الحكمة وتغليب الحلول السلمية في مواجهة الصراعات.

وأكد أن هذه المبادرة تعكس الدور الإنساني والحضاري للأزهر الشريف في نشر ثقافة السلام وحماية أرواح الأبرياء وصون مقدرات الشعوب.

مصطفى الفقي: دعوة شيخ الأزهر للوساطة جاءت في توقيت بالغ الأهمية

أشاد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، بمبادرة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل من أجل وقف الاقتتال في المنطقة العربية.

وأكد أن البيان الصادر عنه جاء في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، بما يعكس أهمية الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف، باعتباره أقدم المؤسسات الدينية وأكبرها في العالم، وما يحظى به من مكانة تجعل دوره مطلوبًا وكلمته مسموعة.

وأضاف الفقي أن البيان جاء في توقيت بالغ الأهمية، ورد على تساؤلات البعض بشأن دور الأزهر في هذا الوقت العصيب، باعتباره مرجعية كبرى للمسلمين في شؤون دينهم ودنياهم.

وأوضح أن  الإمام الأكبر وضع، من خلال هذا البيان، تاريخ الأزهر العريق ومكانته الكبيرة في خدمة السلام والأمن بالمنطقة، والدعوة إلى تجنب النزاعات وتحقيق المصالحة بين جميع الأطراف.

وشدد على ضرورة الاحتكام إلى روح الإسلام السمحة، وحل المشكلات بالطرق السلمية، والابتعاد عن النزاعات المسلحة.

وأكد أن هذه المبادرة تُحسب لفضيلة الإمام الأكبر، وتضاف إلى جهوده ومواقفه الداعمة للسلام.

سمير فرج: مبادرة الإمام الأكبر للوساطة تؤكد مكانة مصر والأزهر 

أشاد اللواء  سمير فرج، المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية، بنداء ودعوة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل من أجل وقف الاقتتال في المنطقة العربية.

وأكد أن المبادرة تعكس الدور الحقيقي للأزهر الشريف ومكانته الدينية والتاريخية، باعتباره منارةً للعلم والاعتدال ومرجعيةً كبرى للمسلمين حول العالم، يلتف حولها نحو مليار ونصف المليار مسلم حول العالم. 

وأوضح أن تحرك فضيلة الإمام الأكبر في هذا التوقيت يعكس المسؤولية الدينية والإنسانية التي يضطلع بها الأزهر في مواجهة الأزمات، ويؤكد أهمية توظيف مكانته وإمكاناته في دعم جهود التهدئة والوساطة، واحتواء الصراعات، وتعزيز فرص الحوار والتفاهم بين الأطراف المختلفة.

وأضاف أن بيان شيخ الأزهر يؤكد قيمة الأزهر الشريف ومكانة مصر ودورهما في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن الإسلام رسالة إنسانية سامية تدعو إلى السلام والتعايش وإصلاح ذات البين، ولا تدعو إلى الحرب والاقتتال، وهو ما تجسده دعوة فضيلة الإمام الأكبر إلى تغليب صوت الحكمة، وإعلاء روابط الأخوة، والعمل على إنهاء الصراعات والحروب بالمنطقة.

وأعرب عن خالص الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر على هذه المبادرة التي تعكس جوهر رسالة الإسلام في صون حياة الإنسان وترسيخ قيم الرحمة والسلام، وتؤكد الدور التاريخي للأزهر الشريف في جمع كلمة الأمة والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

عضو مجلس النواب: مبادرة شيخ الأزهر تفتح طريقا للخروج من دوامة العنف 

قالت نشوة عقل، عضو مجلس النواب وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إنها تؤيد تمامًا نداء  شيخ الأزهر الشريف، وتثمّن دعوته إلى تشكيل لجنة عاجلة للوساطة والتهدئة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، بما يسهم في وقف الحروب والصراعات، وحقن دماء الأبرياء، وصون مقدرات الشعوب العربية.

وأكدت أن هذه المبادرة تعبّر عن المسؤولية التاريخية والإنسانية للأزهر الشريف، وتضع أمام الجميع طريقًا واضحًا للخروج من دوامة العنف المستمرة في المنطقة، من خلال تغليب الحكمة والحوار، وتقريب وجهات النظر المتنافرة، وتقديم مصالح الشعوب وأمنها على الخلافات.

واختتمت بالتعبير عن أملها في استجابة جميع الأطراف لهذا النداء، والعمل الجاد من أجل تحقيق سلام عادل ومستدام، يحفظ للأمة وحدتها وكرامتها، ويجنّب المنطقة مزيدًا من المآسي والدمار.

*​الدكتور علي جمعة يشيد بمبادرة شيخ الأزهر لوقف الحروب ويدعو إلى تحرك عاجل لتطبيقها وحقن الدماء وإصلاح ذات البين*

على جمعة : مبادرة شيخ الأزهر تجسد مسؤولية الأمة في مواجهة الحروب والصراعات

​أشاد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بالمبادرة التي أطلقها شيخ الأزهر الشريف، والداعية إلى الوقف الفوري للحروب والصراعات في المنطقة العربية والإسلامية، وتشكيل لجنة عاجلة للوساطة والتهدئة تضم حكماء الأمة وعقلاءها 

وأعلن  تأييده الكامل لهذه الدعوة التي تعكس إدراكًا عميقًا للمسؤولية الدينية والإنسانية والتاريخية في هذه المرحلة الدقيقة.

وأكد علي جمعة أن المبادرة تمثل امتدادًا أصيلًا لرسالة الأزهر الشريف عبر تاريخه، بوصفه منارةً للعلم وضميرًا للأمة وحصنًا لوحدتها، وصوتًا للحكمة والاعتدال، وداعيًا إلى الإصلاح بين الناس، وترسيخ قيم العدل والرحمة والسلام.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء أن دعوة شيخ الأزهر إلى تشكيل لجنة من حكماء الأمة وعقلائها تمثل خطوة عملية جديرة بالتأييد والمساندة، لما تتيحه من فرص لجمع الكلمة، وتقريب وجهات النظر، وفتح أبواب الحوار، والانتقال من منطق الصراع إلى منطق التفاهم، ومن أسباب الفرقة إلى موجبات الوحدة والتعاون.

وأكد أن كل جهد يُبذل لحقن دماء الأبرياء وإطفاء نيران الحروب وإصلاح ذات البين هو جهد يحقق مقصدًا عظيمًا من مقاصد الشريعة.

​وشدد علي جمعة على أن قوة الأمة تكمن في اجتماع كلمتها لا في اقتتال أبنائها، وأن صيانة الأوطان أمانة دينية وأخلاقية وحضارية، موضحًا أن الدعوة إلى السلام لا تعني التفريط في الحقوق أو التهاون في مقتضيات العدل، بل تستهدف إقرار الحق ورفع الظلم وصيانة الدماء وحفظ كرامة الإنسان، وأن السلام الحقيقي يقوم على العدل واحترام سيادة الدول وحماية الشعوب ومعالجة أسباب النزاع بما يمنع تجددها.

ودعا القيادات الدينية والفكرية والسياسية، وكل من يحمل همَّ الأمة، إلى التجاوب الإيجابي مع نداء شيخ الأزهر، والعمل الجاد على تحويل المبادرة إلى مسار عملي يوقف سفك الدماء، ويفتح أبواب المصالحة، ويحفظ للأوطان أمنها واستقرارها، وللشعوب كرامتها ومقدراتها ومستقبل أبنائها.

مفتي الجمهورية: دعوة شيخ الأزهر  تتكامل مع التحركات السياسية والدبلوماسية للدولة المصرية

ثمِن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدعوة التي أعلنها شيخ الأزهر الشريف، إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء الأمة وعقلاءها، للعمل على إنهاء الصراعات والحروب المشتعلة في المنطقة العربية.

ويؤكد  مفتي الجمهورية أن هذه الدعوة تأتي في توقيت بالغ الدقة، تمر فيه المنطقة العربية بظروف استثنائية تنذر بمزيد من المخاطر على أمن الشعوب واستقرار الدول، في ظل ما تشهده من نزاعات مسلحة وتوترات متصاعدة، وما تخلفه من ضحايا أبرياء وتفاقم للأزمات الإنسانية.

فضلًا عما تفرضه من أعباء جسيمة على حاضر الشعوب ومستقبل أجيالها، وهي تحديات تستوجب تحركًا مسؤولًا وجادًّا يتجاوز الحسابات الضيقة، ويضع حماية الإنسان وصون الأوطان في مقدمة الأولويات.

ويلفت المفتي إلى أن هذه الدعوة تتكامل مع التحركات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، وعلى رأسها جهود الدولة المصرية بقيادة  الرئيس السيسي لمؤازرة أشقائها ودعمهم وإرساء الأمن والسلام في المنطقة.

كما ينبغي أن تحظى المبادرات الجادة للتهدئة والإصلاح بالدعم اللازم، بعيدًا عن ازدواجية المعايير أو توظيف الخلافات لتأجيج الصراعات.

ويشدد مفتي الجمهورية أن وحدة الأمة العربية والإسلامية ليست مجرد شعار يُرفع في أوقات الأزمات، بل هي ضرورة تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح والتحديات، وتؤكدها روابط الدين والأخوة والجوار والتاريخ المشترك. 

ويدعو  مفتي الجمهورية العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في نشر ثقافة السلم، وترسيخ خطاب الاعتدال، ومواجهة خطابات الكراهية والتحريض والتعصب، والعمل على تهدئة النفوس وتقريب المسافات بين أبناء الأمة الواحدة.

وشدد على أهمية توظيف الكلمة المسؤولة في إطفاء نيران الفتن، لا في تأجيجها، وفي بناء جسور الثقة والتفاهم، لا في تعميق الانقسامات وإدامة العداوات.

مبادرة شيخ الأزهر لوقف العنف 

وكان الإمام الأكبر قد وجّه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربية والإسلامية كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة.

كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية.

وأكد دعم الأزهر لجهود هذه اللجنة،حفظًا لأرواح الأبرياء وتغليبًا للمصلحة العامة.

اترك تعليقاً