كتب: انجى جمال وجميلة الشويخ
خطف مسلسل أصحاب الأرض الأضواء مبكراً، ليس فقط بفضل نجومه أو إنتاجه الضخم، بل بسبب العاصفة السياسية والإعلامية التي أثارها.
المسلسل الذي يتناول جذور الصراع والهوية الفلسطينية، واجه هجوماً إسرائيلياً حاداً حتى قبل عرض حلقته الأولى، مما جعله العمل الأكثر إثارة للجدل في خارطة دراما رمضان.
قصة مسلسل أصحاب الأرض: لماذا كل هذا الذعر؟
تدور أحداث المسلسل حول حقب زمنية توثق تمسك الفلسطينيين بأراضيهم.
وسلط الضوء على قصص إنسانية واقعية من قلب “النكبة” وصولاً إلى المقاومة الشعبية الحديثة.
ويركز العمل على “سردية الأرض” من وجهة نظر أصحابها الأصليين.
وهو ما اعتبره الإعلام العبري محاولة لترسيخ الرواية الفلسطينية عالمياً وتفنيد المزاعم التاريخية الأخرى.
كما بركز على توثيق جرائم الابادة الجماعية التى ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحرب المدمرة على قطاع غزة خلال الثلاث سنوات الأخيرة .
تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على المسلسل
لم يتأخر الرد الإسرائيلي كثيراً؛ حيث شنت صحف وقنوات عبرية هجوماً لاذعاً على صناع العمل، متهمة المسلسل بـ “التحريض” وبث الكراهية.
مزاعم التحريض: ادعت تقارير إسرائيلية أن المسلسل يهدف إلى تأجيج المشاعر في الشارع العربي خلال شهر رمضان.
مطالبات بالمنع: تصاعدت أصوات داخل الكنيست تطالب بضغط دولي لمنع عرض المسلسل عبر المنصات العالمية، بدعوى أنه “يزيف الحقائق”.
القوة الناعمة: كيف رد صناع “أصحاب الأرض”؟
أكد مخرج العمل وفريق الإنتاج أن مسلسل أصحاب الأرض يستند إلى وثائق تاريخية وشهادات حية.
وأشاروا إلى أن الهجوم الإسرائيلي هو “شهادة نجاح” مبكرة للعمل.
وأوضحوا أن الفن هو “القوة الناعمة” التي تهدف إلى إيصال صوت المظلومين إلى العالم، بعيداً عن الرقابة التي تفرضها المنصات المنحازة.
تفاعل الجمهور العربي مع “أصحاب الأرض”
على منصات التواصل الاجتماعي، تصدر وسم (هاشتاج) #أصحاب_الأرض قائمة الأكثر تداولاً.
وأبدى المتابعون حماسهم الشديد لمشاهدة العمل، معتبرين أن محاولات التضييق عليه لن تزيد الجمهور إلا إصراراً على متابعته ودعمه.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا