كتب: السياسي ووكالات
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم تطورات دراماتيكية هزت أركان الشرق الأوسط والعالم، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميًا عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ولم يصدر رد رسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى لحظة كتابة هذا التقارير
جاء هذا الحدث الجلل في سياق عملية عسكرية مشتركة واسعة النطاق شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف استراتيجية داخل العمق الإيراني.
الأمر الذى أدى إلى تصعيد عسكري غير مسبوق شمل استهداف القواعد الأمريكية في عدة دول خليجية.
إعلان ترامب التاريخي: “نهاية حقبة خامنئي”
عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، أكد الرئيس ترامب مقتل المرشد الإيراني، واصفًا إياه بأنه “واحد من أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ”.
وأوضح ترامب أن العملية، التي أطلقت عليها واشنطن اسم “الغضب العارم”، نجحت في إصابة مقر إقامة خامنئي بدقة متناهية بالتعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية.
وأكد أن هذه هي “الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.
تفاصيل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك
استهدفت الضربات الجوية والصاروخية، التي نفذتها مقاتلات “إف-35” ومنظومات صاروخية متطورة، مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، ومنشآت نووية وعسكرية حيوية.
وأفادت التقارير أن الهجوم ركز بشكل مكثف على المجمع الرئاسي ومقر المرشد في طهران، مما أدى إلى شلل شبه كامل في أجهزة الدولة الإيرانية.
الرد الإيراني: القواعد الأمريكية في الخليج تحت القصف
لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً؛ حيث أطلق الحرس الثوري مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه أهداف إقليمية.
وتصدرت القواعد الأمريكية قائمة الأهداف الإيرانية في الدول التالية:
السعودية: تعرضت مناطق محيطة بقاعدة الأمير سلطان الجوية لمحاولات استهداف صاروخي.
الكويت: دوت صافرات الإنذار في قاعدة “علي السالم” ومعسكر “عريفجان” وسط أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء الكويتية.
الإمارات والبحرين: تم استهداف محيط قاعدة “الظفرة” ومقر الأسطول الخامس، مما دفع الدفاعات الجوية (باتريوت وثاد) للعمل بأقصى طاقتها.
تداعيات مقتل خامنئي على أمن المنطقة
يمثل مقتل علي خامنئي زلزالاً سياسياً قد يغير خريطة النفوذ في المنطقة.
فبينما يرى البعض أنها بداية لسقوط النظام، يحذر خبراء من “فوضى السلاح” التي قد يشنها وكلاء إيران في المنطقة رداً على غياب رأس الهرم.
حالة الطوارئ العالمية وأسواق الطاقة
أدت هذه التطورات إلى قفزة جنونية في أسعار النفط العالمية، مع إغلاق مؤقت لبعض المجالات الجوية في منطقة الخليج.
وسط دعوات دولية للتهدئة وتجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة قد لا تُبقي ولا تذر.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا