كتب: محمد عطا
تواصل القوات المسلحة المصرية جهودها الوطنية الحثيثة لحماية المقدرات والأنشطة التعدينية ؤفى نطاق الصحراء الشرقية.
حيث أعلنت عن استمرار المرحلة الثالثة من حملتها الشاملة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب.
وتأتي هذه التحرّكات في إطار إحكام السيطرة الأمنية وتطبيق القانون لمنع الاستنزاف العشوائي للثروات الطبيعية للدولة.
وفي 22 يونيو، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ حملة موسعة في نطاق المنطقة العسكرية الجنوبية بالتعاون مع وزارة الداخلية.
واستهدفت بؤر إجرامية تنشط في التنقيب غير القانوني عن الذهب، والاتجار بالمخدرات والأسلحة، والهجرة غير النظامية.
وفي 2 أغسطس بدأت المرحلة الثانية من الحملة من خلال تكثيف أعمال التمشيط والمداهمة للمناطق التي ثبت استخدامها في أنشطة التنقيب غير المشروع حسب بيان المتحدث العسكرى.
مصر والسودان على قلب رجل واحد
وأكدت عمق الروابط السياسية والشعبية التي تجمع مصر والسودان، مستشهدا بالتعايش الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية.
فى ردا على ما زعمه من أكاذيب حول قيام الجيش بشن غارات على مناطق داخل السودان .
ودعت أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو ما وصفه بالأجندات الخارجية
جهود حرس الحدود والمناطق العسكرية
شهدت هذه المرحلة تنفيذ عمليات مسح وتفتيش مكثفة قادتها عناصر حرس الحدود بالتعاون مع المنطقة الجنوبية العسكرية والجهات المعنية.
وأسفرت الضربات الاستباقية عن تحقيق نتائج بارزة تشمل:
ضبط المعدات والأجهزة
ضبط عشرات الأجهزة المخصصة للكشف عن المعادن، والسيارات ومولدات الكهرباء، ومعدات التكسير والتجهيز.
التحفظ على الخامات
التحفظ على أطنان من الحجارة المشبعة بخام الذهب قبل تهريبها أو معالجتها بطرق غير قانونية.
القبض على المخالفين
اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتسللين والقائمين على عمليات المنقبين غير الشرعيين من جنسيات مختلفة.
الأبعاد الاقتصادية والبيئية لمواجهة التنقيب العشوائي
لا تقتصر أهمية هذه الضربات على الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل حماية الاقتصاد القومي والبيئة المحلية:
دعم الاقتصاد الرسمي
توجيه الاستكشافات التعدينية نحو الشركات المعتمدة لضمان دخول عوائد الذهب إلى الخزانة العامة للدولة.
الحد من التلوث البيئي
منع استخدام المواد الكيميائية الخطرة مثل “السيانيد” و”الزئبق” التي يستخدمها المنقبون غير الشرعيين، والتي تسبب أضرارًا جسيمة بالتربة والمياه الجوفية.
فرض السيادة والأمن
حماية الحدود وقطع الطريق على الشبكات الإجرامية التي تستغل المناطق الصحراوية النائية.
التزام صارم بحماية ثروات مصر المستقبلية
تؤكد القوات المسلحة المصرية مواصلة هذه الحملات المكثفة دون تهاون، لضمان استغلال الثروات المعدنية في الصحراء الشرقية ومثلث حلايب وشلاتين وفق أعلى أساليب التعدين المستدام .
الأمر الذى يدعم رؤية مصر للتنمية الشاملة ويحافظ على حقوق الأجيال القادمة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا