الوفد: العدو الصهيوني يخطط لمئات السنين وعلينا نشر الوعي لمواجهته

 

كتب _ مروة نبيل

أكد الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد أن هناك تعاونًا منذ عودته لرئاسة الوفد مع رموز وممثلي القبائل العربية والعائلات المصرية.

وكان الوفد والقبائل المصرية صفًا واحدًا في جبهة الإنقاذ التي استطاعت أن تمهد لثورة 30 يونيو، واستعادة مصر لهويتها المصرية مرة أخرى.

الوفد يدين الممارسات الصهيونية

ورحب “البدوي” فى لقائة برموز سيناء ورموز القبائل العربية في بيتهم بيت الأمة دار الوفد، دار الأمة المصرية، معربًا عن سعادته بهذا اللقاء.

وأشار إلى أن القبائل العربية جزء أصيل من حزب الوفد وجزء أصيل من النسيج الوطني للأمة المصرية، وكانت في قيادة ثورة ١٩١٩ فتم نفي سعد باشا زغلول إلى جزيرة مالطا وكان بصحبته حمد باشا الباسل.

وأكد أن القبائل العربية جزء أصيل من حزب الوفد، وذلك لأن القبائل العربية والعائلات المصرية هي الركائز الأساسية التي تثبت خيمة الوطن وخيمة الأمة المصرية.

وأضاف أنه وعندما تعرضنا للإرهاب في سيناء وفي غرب مصر في مطروح عندما كان يتم تهريب الأسلحة والإرهابيين من ليبيا فكانت القبائل العربية تصطف مع الجيش المصري تدافع عن حدود الوطن، وهنا لا يفوتني بطولة أبناء سيناء في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وبيننا الآن أصغر أسير وهو طفل لدى الكيان الصهيوني هو الدكتور صلاح سلام، ابن القبائل العربية.

كما أن المقاومة في سيناء في فترة الكيان الصهيوني، عندما دُنِّست فيها أرض سيناء الطاهرة، كان ابطال المقاومة السيناويون هم الأعين والداعم لأبطال قواتنا المسلحة والعمليات الخاصة التي تتم كانت تتم خلف خطوط العدو الصهيوني.

وأشار “البدوى” إلى أن الوفد يشرف بقبائل مصر العربية جميعها، فهي إضافة قوية نعتز ونفتخر بها على المستويين الإنساني، والسياسي وهذا شرف نتشرف به، لأن القبائل جزء من تاريخ الوفد وجزء من تاريخ الوطنية المصرية عبر التاريخ.

وأكد البدوي أن الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس الحزب للمناطق الحدودية، يقوم بالتنسيق مع  شريف عبدالهادي، أستاذ جراحة القلب، لترتيب قوافل طبية مدعومة دعمًا كاملًا بأدوية وقامات طبية، ستبدأ بالمناطق الحدودية جميعها.

وأضاف رئيس الوفد أن مصر هي الجائزة الكبرى للولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، وما يحدث في المنطقة اليوم ليس وليد الأمس، ولكنه مخطط منذ فكرة الدولة الصهيونية منذ “تيودور هرتزل”

ولكن انحياز الولايات المتحدة إلى إسرائيل بالطريقة الفجة التي نراها الآن هي نتاج وثيقة صنعها البنتاجون الأمريكي سنة 1996 اسمها وثيقة الانفصال النظيف.

وهذه الوثيقة كانت تهدف إلى إسقاط 7 دول، وهي الدول المحيطة بمصر، الدول السبع كانت: “لبنان، سوريا، العراق، إيران الشمال الشرقي لمصر واليمن الجنوب الشرقي والذي يتحكم في مدخل قناة السويس عن طريق باب المندب، ثم الدولة السادسة هي السودان جنوب مصر والدولة السابعة هي ليبيا غرب مصر”، أي إسقاط محيط الدولة المصرية.

وأكد البدوي أن الوفد هو حزب قومي عربي وفي عهده تأسست الجامعة العربية، ولكن سقوط إيران هو بوابة انهيار المنطقة بأكملها، لأننا نتعامل مع عدو لا يعرف أدنى معاني الأخلاق ولا يعرف المعاهدات.

كما أن دعم بعض دول مجلس التعاون الخليجي للاقتصاد الأمريكي بتريليونات الدولارات، والتي يتعامل معها الرئيس الأمريكي وكأنها جزية

وأردف “البدوي” بأن وثيقة الانفصال النظيف اعتمدت من الكونجرس 2007 وأصبحت قرارًا، وتحقق، فلو سقطت إيران بقيت الجائزة الكبرى وهي مصر، فلا بد أن ننشر هذا الوعي من خلال كل بقاع الوطن ليتفهمه الناس، لأننا نتعامل مع عدو يخطط لعشرات بل لمئات السنين.

وأضاف البدوي: “تراب سيناء تشرب بالدم المصري الذكي الطاهر وهي أرض مقدسة”، مشيرًا إلى أن الوفد عقيدة سياسية تُورَّث من الآباء إلى الأبناء ومن الأجداد، بينما كان الحزب الوطني أكبر حزب من حيث التنظيم ويضم شخصيات كبيرة وعائلات وقبائل، لكنه لم يكن يمتلك نفس العقيدة السياسية الموجودة في الوفد، لذلك في ساعات قليلة احترقت مقراته على مستوى الجمهورية.

وتابع رئيس الوفد: “ولو تم إنشاء جيش عربي موحد كما دعا الى ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي عام ٢٠١٥ لكان من أقوى جيوش العالم، وهنا يأتي دور السياسة في مخاطبة الشعوب، التي تضغط بدورها على الحكام لتحقيق مصلحة الأمة العربية، ودورنا جميعًا أن نعمل من أجل الوطن.

اترك تعليقاً