كتب: السياسي ووكالات
تصدر خبر اعتناق روبيرتو كارلوس الإسلام محركات البحث ووسائل الإعلام الرياضية عالميًا، بعد تداول تقارير حول اعتناق ظهير ريال مدريد والمنتخب البرازيلي السابق للدين الإسلامي في ساو باولو.
وأثار هذا الخبر تفاعلاً واسعاً بين عشاق الساحرة المستديرة، متسائلين عن تفاصيل هذه الخطوة الفارقة في حياة النجم البرازيلي.
كواليس نطق روبيرتو كارلوس الشهادتين في البرازيل
وفقاً لما أعلنه الشيخ جهاد حمادة، نائب رئيس اتحاد الفقهاء الإسلامي بالبرازيل، فإن الأسطورة روبيرتو كارلوس نطق بالشهادتين وأعلن إسلامه في مدينة ساو باولو.
وأوضح الشيخ حمادة أنه كان على تواصل مستمر مع نجم الكرة البرازيلية خلال الفترة الماضية، حيث دارت بينهما نقاشات حول تعاليم الدين الإسلامي وسماحته، قبل أن يقرر كارلوس اتخاذ هذه الخطوة الإيمانية عن قناعة تامة.
دور الجالية الإسلامية والبرلمان التركي في كشف الخبر
لم تقتصر المصادر على التصريحات المحلية في البرازيل، بل أكد علي شاهين، عضو البرلمان التركي، هذه الأنباء عقب زيارته لمقر «الجمعية الإسلامية الخيرية للشباب البرازيلي».
وأشار النائب التركي عبر حسابه الرسمي إلى التائه مع قيادات الجالية الإسلامية في ساو باولو، مهنئاً النجم البرازيلي بهذه الخطوة ومتمنياً له ولأسرته حياة ملؤها الطمأنينة والسلام.
عوامل قرّبت روبيرتو كارلوس من الثقافة الإسلامية
يرى متابعون أن تقارب روبيرتو كارلوس مع العالم الإسلامي لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة عدة محطات في حياته الشخصية والمهنية:
تجربته الاحترافية في تركيا:
خاض كارلوس تجربة كروية سابقة مع نادي فنربخشة التركي، ما جعله يحتك بشكل مباشر مع البيئة والثقافة الإسلامية.
علاقته مع الجالية الإسلامية:
توطدت علاقاته مع شخصيات إسلامية مؤثّرة في البرازيل على مدار سنوات.
زواجه من سهيلة طاهري:
زواجه من وكيلة اللاعبين المعتمدة لدى الفيفا، ذات الأصول المغربية، والذي شكل جسراً ثقافياً وإنسانياً مهماً نحو فهم أكثر عمقاً للقيم الإسلامية
مسيرة أسطورية من ملاعب المستطيل الأخضر إلى مرحلة جديدة
يُعد روبرتو كارلوس (53 عاماً) واحدًا من أساطير مركز الظهير الأيسر في تاريخ كرة القدم؛ حيث حقق بطولات تاريخية برفقة ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، أبرزها كأس العالم 2002 ودوري أبطال أوروبا.
اليوم، يفتتح النجم البرازيلي فصلاً جديداً في حياته خارج المستطيل الأخضر، يلقى ترحيباً واهتماماً كبيرين من ملايين المتابعين حول العالم.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا