كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
شهدت أروقة البرلمان يوماً تاريخياً مع انطلاق الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب في دورته التشريعية الجديدة، وسط أجواء ديمقراطية مفعمة بالأمل والتطلع نحو مستقبل تشريعي يخدم مصالح الوطن والمواطن.
بدأت الجلسة بإجراءات تنظيمية دقيقة، عكست هيبة المؤسسة التشريعية العريقة.
عبلة الهواري تدير الجلسة الإجرائية بحكمة واقتدار
وفقاً للتقاليد البرلمانية والدستور، ترأست النائبة عبلة الهواري الجلسة الافتتاحية بصفتها أكبر الأعضاء سناً، ويعاونها أصغر عضوين.
نجحت الهواري في إدارة المشهد ببراعة، حيث استهلت الجلسة بتلاوة قرار رئيس الجمهورية بدعوة المجلس للانعقاد، ثم بدأت مراسم أداء اليمين الدستورية.
تميزت إدارة عبلة الهواري بالهدوء والانضباط، حيث أشرفت على تلاوة القسم لجميع الأعضاء، مؤكدة على أهمية الالتزام بالنصوص الدستورية والقانونية.
وقد لاقت إدارتها تقديراً واسعاً من الحضور، كونها رمزاً للخبرة البرلمانية النسائية التي تفخر بها الحياة السياسية.

انتخاب هشام بدوي رئيساً لمجلس النواب بأغلبية ساحقة
عقب الانتهاء من أداء اليمين الدستورية، انتقلت الجلسة إلى البند الأهم وهو انتخاب رئيس مجلس النواب.
وبعد عملية تصويت سري اتسمت بالشفافية والنزاهة، أعلنت لجنة الإشراف على الانتخابات فوز النائب هشام بدوي بمنصب رئيس المجلس بعد حصوله على أغلبية ساحقة من أصوات الأعضاء.
ملامح خريطة الطريق البرلمانية الجديدة
أشار رئيس المجلس الجديد، هشام بدوي، في خطاب تنصيبه إلى عدة نقاط جوهرية ستشكل ملامح العمل البرلماني، ومنها:
تعزيز الدور الرقابي
تفعيل أدوات الرقابة البرلمانية لضمان كفاءة الأداء الحكومي.
التشريعات الاقتصادية
التركيز على القوانين التي تدعم الاستثمار وتخفف الأعباء عن المواطنين.
التعاون بين السلطات
ترسيخ مبدأ الفصل بين السلطات مع التعاون البناء لتحقيق المصلحة الوطنية.
دلالات الجلسة الافتتاحية ومستقبل العمل التشريعي
تعتبر هذه الجلسة مؤشراً قوياً على استقرار مؤسسات الدولة. إن الجمع بين خبرة عبلة الهواري في إدارة البداية، وقوة الدفع التي منحها النواب لـ هشام بدوي.
الأمر الذى يضع البرلمان أمام مسؤولية كبيرة لتقديم أداء برلماني متميز يلبي طموحات الشارع.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا