كتب – مروة نبيل
أصدر حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، بيانًا بشأن اتفاق وقف إطلاق النار رحب فيه بإعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، باعتباره خطوة مهمة لاحتواء التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة، والذي كان ينذر بانزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة واسعة ذات تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويؤكد الوفد أن الوصول لهذا الاتفاق يعكس أهمية الدور المصري والاتصالات السياسية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الماضية، حيث لعبت القاهرة دورًا مهمًا في دعم جهود التهدئة وفتح قنوات التواصل بين الأطراف المختلفة، انطلاقًا من مسئوليتها التاريخية في العمل على حماية أمن واستقرار المنطقة.
وأكد حزب الوفد على أن مصر سوف تظل بقيادتها الحكيمة ودبلوماسيتها الرشيدة عنصرًا أساسيًا وفاعلًا في إدارة الأزمات الإقليمية بما تمتلكه مصر من ثقل سياسي ومكانة استراتيجية وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، الأمر الذي يجعلها طرفًا قادرًا على المساهمة الفاعلة في تقريب وجهات النظر واحتواء النزاعات.
كما يؤكد الوفد على أن وقف إطلاق النار يجب أن يمثل خطوة أولى نحو مسار سياسي أوسع يهدف إلى إرساء سلام دائم في المنطقة، والعمل على تجنيب شعوب الشرق الأوسط ويلات الصراعات والحروب التي أثرت سلبًا على الاستقرار والتنمية.
وفي هذا السياق، يجدد حزب الوفد دعمه الكامل لكل الجهود التي تبذلها القيادة المصرية من أجل خفض التوترات الإقليمية والدولية وتعزيز مسارات الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، ويحد من التداعيات السلبية للصراعات على الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وكان قد أُعلن مساء أمس عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية.
وجاء هذا الاتفاق بعد تزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى صراع إقليمي شامل، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويُنظر إلى هذا التطور باعتباره فرصة لخفض حدة التوتر وفتح المجال أمام المسارات الدبلوماسية والسياسية، خاصة في ظل الجهود الإقليمية والدولية التي سعت إلى تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراعات.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا