كتب: محمد عطا
كشف الرئيس عبد الفتاح السيسي خطة لإعداد كوادر مؤهلة لتولي مسؤولية قيادة الدولة بعد رحيله عن المنصب عام 2030، عبر برنامج تأهيلي ومعايير محددة.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من الأكاديمية العسكرية، السبت.
حبث أكد أن عام 2030 سيشهد نهاية مدة رئاسته، مؤكدا أن الأمر “محسوم تماما”، وأن مصر قادرة على إعداد شخصيات مؤهلة لتولي المسؤولية من بعده.
وتستهدف الخطة التى أعلنها السيسي تأهيل حملة الدكتوراه من جامعات مصرية أو أجنبية ذات شأن، من خلال برنامج يمتد 30 شهرا داخل الأكاديمية العسكرية، لتدريب المشاركين على فهم طبيعة الدولة ومؤسساتها ومقدراتها وكيفية الحفاظ عليها.
ولفت إلى أن أعداد المشاركين قد تتراوح بين 200 و1000 شخص، على أن تتاح للشعب المصري فرصة الاختيار من بينهم، وفقا لشروط ومعايير يجري وضعها لتنظيم عملية الانتقاء.
وحسب تصريحات الرئيس فإن رئيس مجلس النواب سيتولى إعداد آلية متكاملة للخطة، بالتعاون مع نخبة من المفكرين والسياسيين ووزيري التعليم العالي والعدل، تمهيدا لصياغة قانون ينظم اختيار المؤهلين.
ويتضمن البرنامج أكثر من 7500 ساعة تدريبية، على أن تتحمل القوات المسلحة تكلفته، موضحا أن الفئة العمرية المستهدفة تتراوح بين 40 و50 عاما.
وشدد على أن معايير الاختيار يجب أن تقوم على الكفاءة والجدارة والحياد، بعيدا عن المجاملة والمحسوبية
وأشار إلى أن من أمضوا ست سنوات أو أكثر في العمل الوزاري يمكن إعفاؤهم من بعض شروط البرنامج، بالنظر إلى خبراتهم العملية.
وتابع: “مش أي حد يتكلم كلمتين مترتبين نفتكره يتولى مسؤولية الدولة دي؛ عشان ما حدش ياخد الدولة دي اللي فيها 110 ملايين ويروح داخل بيها في الحيط ويضيع اللي عملناه”.
وأكد الرئيس على أن إعداد القيادات لن يقتصر على منصب رئيس الجمهورية، بل سيمتد إلى الوزارات والمحافظات والمؤسسات الحيوية، بهدف تجهيز كوادر قادرة على تحمل المسؤولية وإدارة مؤسسات الدولة.
وقال إن الهدف هو إتاحة مجموعة من المؤهلين أمام الشعب للاختيار من بينهم، مؤكدًا على ضرورة إعداد قيادات تمتلك الخبرة والقدرة على الحفاظ على الدولة ومقدراتها.
وأضاف أن مصر قادرة على إنتاج من هو أفضل منه في تولي المسؤولية.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا