كتب: خالد خيري
حقق منتخب مصر فوزاً درامياً وتاريخياً على نظيره منتخب كوت ديفوار بنتيجة (3-2)، في واحدة من أجمل مباريات البطولة.
ليحجز “الفراعنة” مقعدهم بجدارة في دور نصف النهائي يواجه المنتخب السنغالي.
شهدت المباراة إثارة منقطعة النظير، حيث تجلت شخصية البطل لدى اللاعبين المصريين الذين رفضوا الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة.
سيناريو جنوني: كيف تفوق الفراعنة على “الأفيال”؟
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من الجانبين، إلا أن منتخب مصر كان الأكثر تنظيماً في الخطوط الأمامية.
اتسم الأداء المصري بالسرعة والتحول الهجومي الخاطف، مما أربك حسابات الدفاع الإيفواري.
لم تكن النتيجة (3-2) مجرد أرقام، بل كانت تجسيداً لسيطرة تكتيكية فرضها الجهاز الفني للمنتخب الوطني على مجريات اللعب في فترات حرجة من اللقاء.
أهداف مصر.. بصمة النجوم وروح المجموعة
جاءت أهداف الفراعنة الثلاثة لتعكس التنوع الهجومي الذي وصل إليه الفريق.
الهدف الأول لعمر مرموش
جاء مبكراً ليمنح الثقة للاعبين ويجبر المنافس على فتح خطوطه.
الهدف الثاني
جاء من جملة تكتيكية رائعة شارك فيها محمد صلاح بذكائه المعهود، منهياً الهجمة في الشباك الإيفوارية،عن طريق ركنية حولها رامى ربيعة فى شباك الافيال
هدف الحسم
وهو الهدف الثالث الذي قتل طموح “الأفيال” وأكد على علو كعب الكرة المصرية في المواعيد الكبرى، باسيست خيالي من إمام عاشور لصلاح وشارك فيه رامى ربيعة.
تألق محمد صلاح وقيادة حكيمة داخل الملعب
مرة أخرى، يثبت محمد صلاح أنه القائد الحقيقي داخل المستطيل الأخضر.
لم يكتفِ صلاح بتسجيل الأهداف أو صناعتها، بل كان المحرك الأساسي لزملائه، حيث ساهمت تحركاته في سحب المدافعين وفتح مساحات للقادمين من الخلف.
هذا الفوز بنتيجة 3-2 يعزز من فرص صلاح في قيادة حلم الجماهير نحو منصة التتويج باللقب الثامن .
الدفاع المصري وصمود الأبطال
رغم استقبال شباك المنتخب لهدفين، إلا أن الدفاع المصري أظهر صموداً كبيراً أمام القوة البدنية الهائلة للاعبي كوت ديفوار.
تألق حارس المرمى وخط الدفاع في إفساد العديد من الهجمات الخطيرة في الدقائق الأخيرة، مما ضمن للفراعنة العبور الآمن إلى المربع الذهبي.
الطريق إلى اللقب: ماذا ينتظر مصر في نصف النهائي؟
بعد الإطاحة بمنتخب قوي مثل كوت ديفوار، ارتفع سقف الطموحات لدى الشارع الرياضي المصري.
هذا التأهل يمنح المنتخب دفعة معنوية هائلة لمواجهة الخصم القادم في نصف النهائي وهو السنغال.
كما أن الجاهزية البدنية والتركيز الذهني هما المفتاح للوصول إلى المباراة النهائية وتحقيق النجمة الأفريقية الثامنة.
وأثبت “الفراعنة” أن المعدن الأصيل يظهر في الشدائد. الفوز على كوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدفين هو رسالة قوية لكل المنافسين بأن منتخب مصر لا يرضى بغير الذهب بديلاً.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا