منظري ده غريب!.. كيف أعاد «الشباب المصري» الابتسامة لـ الشيخ محمد حسن ضحية التنمر؟ 

كتب- مروة نبيل ومحمد الغريب

بكلمات مؤثرة خطف الشيخ محمد حسن الأنظار وحول المحنة إلى منحة، فأبدله الله تعالى خيرًا مما أريد به وأبنائه الذين أصابهم ما أصاب آخرين من آفة التنمر.

التنمر جريمة دينية وإنسانية

ورغم تعاليم الأديان الناهية عن تلك الصفة المذمومة والنهي عن السخرية تعرض الشيخ محمد حسن لأبشع ما يتعرض له إنسان من هجوم وتنمر لما رأه البعض عدم أحقية في الإنجاب.

شجاعة الشيخ محمد حسن وقوة إيمانه ويقينه بالله جعلت من العسر يسر ومن المحنة منحة، فتحركت مؤسسات الدولة في طلبه وتقديم الدعم لرجل أيقن أن المجتمع وجحا قصة لن تتوقف مهما سعيت لإرضائهم فبحث عن رضا الخالق دون غيره.

الشيخ محمد حسن عضوا بـ الشباب المصري

وتفاعلا مع قصة الشيخ محمد حسن أعلن مجلس الشباب المصري انضمامه، حيث قال الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، دعمه الكامل ورفضه التام لكل أشكال الإساءة، مؤكداً أن المجلس سيظل حائط صد ضد أي محاولة للنيل من كرامة المواطن المصري.

وتابع: المجلس بيثبت إنه منظومة مختلفة وقادرة تصنع الفارق في كثير من الملفات اللي كتير ممكن يتفرج عليها ويمصمص شفايفه أو يكتب كلمتين صعبانيات على أي منصة من منصات التواصل الإجتماعي ولكن اللي بيعمله أبطالنا هو تحرك مختلف ، تحرك بيعتمد على إيمان بقضية وإن المجتمع المدني قادر على تعزيز حقوق الإنسان في كل القطاعات وخير مثال قصة الشيخ محمد حسن اللي الحزن كان ماليه عشان التنمر اللي انتشر على منصات التواصل الإجتماعي على صورته هو وعياله».

واستطرد: «لكن النهاردة السعادة رجعت تاني ليه والابتسامة رجعت تنور وشه وهو بيمضي استمارة انضمامه لمجلس الشباب المصري ورغبته إنه ينضم للمنظومة بعد اللي شافه من مساندة حقيقية من المكتب التنفيذي لمجلس الشباب المصري بمحافظة أسوان وفريق العمل المحترم اللي مؤمن ومصدق في حق الإنسان أنه يعيش بكرامة».

وقد تم منح الشيخ محمد حسن عضوية مجلس الشباب المصري، تأكيداً على تقدير المجلس لشخصه ورفضه القاطع لأي إساءة بحقه.

ملاحقة قانونية للمتنمرين

كما تمت مطالبة الجهات المختصة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المتورطين في واقعة التنمر لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.

اترك تعليقاً