من الرشح إلى الحرارة.. كيف تفرق بين البرد والإنفلونزا وكورونا؟

كتب: أحمد زكريا

قال الدكتور ميار أكرم، طبيب عام، إن التشابه بين أعراض نزلات البرد والإنفلونزا وفيروس كورونا قد يجعل التفرقة بينها صعبة في بداية الإصابة.

خاصة مع ظهور أعراض مشتركة مثل السعال واحتقان الحلق وارتفاع درجة الحرارة، موضحا أن شدة الأعراض وطريقة ظهورها قد تساعد في تحديد طبيعة العدوى.

وأوضح أن نزلة البرد غالبا ما تكون عدوى فيروسية بسيطة تصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتظهر في صورة رشح واحتقان بالأنف والعطس والتهاب الحلق والسعال.

إلى جانب الصداع والإرهاق وآلام الجسم البسيطة، وقد يصاحبها ارتفاع محدود في درجة الحرارة، وغالبا ما تتحسن الحالة تلقائيا خلال فترة تتراوح بين أسبوع و10 أيام.

وأضاف أن الإنفلونزا تكون عادة أكثر حدة من نزلة البرد، وقد تبدأ بصورة مفاجئة مع ارتفاع درجة الحرارة والشعور بتكسير وآلام في العضلات والجسم.

إلى جانب السعال الجاف والتهاب الحلق والصداع والقشعريرة والتعرق، مشيرا إلى أهمية الراحة والإكثار من السوائل والحصول على العلاج المناسب وفقا لتقييم الطبيب.

وأشار الدكتور ميار أكرم إلى أن فيروس كورونا قد يتشابه في أعراضه مع نزلات البرد والإنفلونزا، ومن أبرز أعراضه الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة والسعال والإرهاق والتهاب واحتقان الحلق والصداع وسيلان أو انسداد الأنف وآلام العضلات والمفاصل، وقد يحدث في بعض الحالات فقدان مؤقت لحاستي الشم أو التذوق.

وأكد أن الاعتماد على الأعراض وحدها لا يكفي دائما لتحديد نوع العدوى، خاصة مع تشابه الأعراض بين الفيروسات التنفسية.

وشدد على ضرورة الحصول على رعاية طبية عاجلة عند ظهور أعراض شديدة، وعلى رأسها صعوبة أو ضيق التنفس الشديد وألم الصدر المستمر والتشوش الذهني أو تغير لون الشفاه والجلد.

ولفت إلى أهمية اتباع إجراءات الوقاية، وفي مقدمتها غسل اليدين بانتظام وتهوية الأماكن المغلقة وتجنب مخالطة الأشخاص المصابين، مع الالتزام بالتطعيمات الموصى بها طبيا، خاصة لقاح الإنفلونزا للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

اترك تعليقاً