كتب: السياسي ووكالات
قررت الولايات المتحدة الأمريكية عدم منح تأشيرات للمسؤولين فى السلطة الفلسطينيةلحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل ،وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس.
وتعتزم فرنسا دول أخرى الاعتراف بدولة فلسطين ،وسط رفض أمريكي إسرائيلي .
حيث أبدت فرنسا و14 دولة أخرى، من بينها كندا وأستراليا، عزمها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل.
وجاء إعلان ذلك ضمن مؤتمر وزاري في الأمم المتحدة حول حل الدولتين يومي 28 و29 يوليو الماضي ،بمشاركة السعودية
بموجب الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة بوصفها دولة مضيفة للمنظمة الأممية في نيويورك، ليس من المفترض أن ترفض واشنطن منح تأشيرات للمسؤولين المتوجهين إلى المنظمة.
وحسب بيان الخارجية الأميركية، فإن وزير الخارجية ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتتهم الخارجية الأميركية الفلسطينيين بشنن ما يسمونه بحرب قانونية من خلال لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل.
وأشارت إلى إدارة ترامب واضحة من مصلحتها الأمنية القومية أن نحمل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية مسؤولية عدم الوفاء بالتزاماتهما، وتقويض آفاق السلام.
فرضت أمريكا فى أواخر يوليو الماضى، عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، بزعم أنهما تقوّضان جهود السلام.