” السياسي” يكشف ملامح صفقة تبادل الأسري

 

400 اسير فلسطيني مقابل 40 أسرائيلي فى الصفقة المرتقبة

كتب: السياسي ووكالات

قال جو بايدن  الرئيس الأميركي ، إن إسرائيل وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المقبل، في وقت تشير الأنباء إلى موافقة إسرائيل على بنود إطار أولي لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية.

وأضاف بايدن في حديث لمحطة “إن بي سي” الأميركية،اطلع عليه ” السياسي” ،أن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من كل أنحاء العالم إذا استمر الارتفاع في عدد الشهداء الفلسطينيين، واعتبر أن وقف إطلاق النار المؤقت في غزة قد يساعد باتجاه حل الدولتين.

وأضاف : “إذا نجحنا في تنفيذ وقف إطلاق النار المؤقت، فسنتمكن من التحرك في اتجاه يسمح لنا بتغيير الوضع. لن يتم تنفيذ حل الدولتين فورا؛ بل سيكون هناك عملية تدريجية للوصول إلى حل الدولتين وضمان أمن إسرائيل واستقلال الفلسطينيين.

وأشار إلى أن إسرائيل تعهدت بإجلاء نسب كبيرة من سكان رفح قبل البدء في ما سماها بعملية للقضاء على من تبقى من حماس،على حد زعمه 

 

صفقة التبادل تلوح فى الأفق

وتأتي تصريحات في ظل مؤشرات على قرب التوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، إذ ذكرت مصادر” للسياسي” ، أن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني بينهم عدد من أصحاب الأحكام العالية، مقابل الإفراج عن 40 أسيرا إسرائيليا من النساء وكبار السن.

وأفادت المصادر ذاتها بأن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح الأسرى الذين اعتقلتهم بعد الإفراج عنهم في صفقة جلعاد شاليط عام 2011.

وذكرت أن إسرائيل اشترطت عودة تدريجية للنازحين إلى شمال القطاع باستثناء من هم في سن الخدمة العسكرية.

وأضافت المصادر أن إسرائيل قبلت طلب حركة حماس زيادة دخول المساعدات والمنازل المؤقتة للقطاع وإدخال الآليات والمعدات الثقيلة، بالإضافة لإعادة تموضع قواتها العسكرية خارج المناطق المكتظة، ووقف الاستطلاع الجوي لمدة 8 ساعات يوميا.

وتتصمن صفقة التبادل أيضا بنودا تتعلق بإصلاح المستشفيات والمخابز في غزة وإدخال 500 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوميا.

 

 

إسرائيل تضع العراقيل فى المفاوضات

 

من جانب آخر، قال موقع أكسيوس الأمربكي إن التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى قد يكون ممكنا بحلول الاثنين المقبل على الأرجح بعد “معركة شاقة بسبب الفجوات الكبيرة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات”.

ونقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الوسطاء القطريين أبلغوهم أن كبار مسؤولي حركة حماس يشعرون بخيبة أمل من الخطوط العريضة لصفقة إطلاق سراح الأسرى. وأكدوا أن هناك فجوة كبيرة بينها وبين مطالبهم.

ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من مفاوضيه التشديد على عدم السماح بعودة بعض الأسرى الفلسطينيين ، مثل أعضاء حماس الذين أدينوا بقتل إسرائيليين ويقضون أحكاما طويلة إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية عندما يتم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل المقترحة.

وتقدّر تل أبيب عدد المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بنحو 134 إسرائيليا من بينهم جنود، في حين يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، وفق مصادر رسمية فلسطينية وإسرائيلية.

ونجحت وساطة مصرية قطرية بدعم أميركي- في التوصل لهدنة إنسانية مؤقتة في 24 نوفمبر الماضي، واستمرت أسبوعا تم خلاله إطلاق سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجون الاحتلال مقابل إطلاق أكثر من 100 محتجز لدى المقاومة في غزة، من بينهم نحو 80 إسرائيليا.