انتخابات الوفد..انسحاب “أبوشقة” و”حسان” و”هيكل لصالح البدوى 

 

كتب: محمد حنفى الطهطاوي 

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة النائب طارق عبد العزيز، تنازل ٣ من المرشحين على رئاسة حزب الوفد، والمقرر أجراؤها فى ٣٠ يناير الجارى.

وهم  بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق، ووكيل مجلس الشيوخ السابق،  ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد،وياسر حسان أمين الصندوق ،وعيد هيكل القيادى الوفدي 

 وبعد التنازل أصبح المرشحين وفقا للترتيب الأبجدى هم :

١-السيد البدوي شحاتة، وشهرته السيد البدوي

٢-حمدي عبد الوهاب عبد الوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدي قوطة

٣-عصام محمد عبد الحميد الصباحي، وشهرته عصام الصباحي

٤-هاني صلاح محمد سري الدين، وشهرته هاني سري الدين

وأبلغ “أبوشقة” و”حسان”و”هيكل” اليوم الخميس اللجنه المشرفة بطلب إنسحاب رسمى استلمته اللجنه جاء نصة :”السيد الأستاذ / طارق عبدالعزيز رئيس اللجنه المشرفة على إنتخابات رئاسة الوفد
أبلغ سيادتكم بالتنازل عن ترشحى لرئاسة الحزب ،مع خالص شكرى وتقديرى لسيادتكم وأعضاء اللجنة المشرفة .

وكانت اللجنة قد فتحت باب التنازل أمام المرشحين في انتخابات رئاسة الحزب من يوم 13 يناير وحتى 16 يناير 2026 ومن المتوقع مد مهلة التنازل .

ياسر حسان أمين الصندوق

من جانبه أعلن ياسر حسان،أمين صندوق حزب الوفد، والمرشح على رئاسة حزب الوفد التنازل رسميًا من السباق الانتخابي، لصالح  السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق.

وذلك استجابة لرغبة عدد من قيادات الحزب وحرصًا على وحدة الصف الوفدي في هذه المرحلة الدقيقة، وفقا لما جاء بنص البيان.

وقال حسان في بيانه، إن قراره جاء عقب زيارة كريمة تلقاها من  السيد البدوي، يرافقه عدد من قيادات حزب الوفد.

على رأسهم  محمد الحسيني أمين صندوق الحزب الأسبق، وعلاء شوالى، وماجد نور، عادل التوني عضو الهيئة العليا للحزب.

حيث جرى خلال اللقاء مناقشة أوضاع انتخابات رئاسة الوفد القادمة وتداعياتها على الحزب.

وأوضح البيان أن الطرفين يتشاركان نفس الكتلة التصويتية، وهو ما كان من شأنه أن يؤدي إلى ما وصفه بـ«معركة صفرية» تتشتت خلالها الأصوات.

الأمر الذى لا يخدم مصلحة أي من المرشحين ولا يصب في صالح حزب الوفد، خاصة في ظل العدد غير المسبوق من المرشحين في الانتخابات الحالية.

وأشار إلى أن قراره يستند إلى تقدير راسخ لقيمة الأقدمية في التراث الوفدي، واحترامًا للمكانة التاريخية والسياسية التي يتمتع بها البدوي داخل الحزب.

وأكد أن الاستجابة لرغبة قيادات الوفد جاءت انطلاقًا من إيمانه بأن المصلحة العامة للحزب تعلو فوق أي اعتبارات أو طموحات فردية.

وأكد أن قرار الانسحاب، رغم ما يحمله من حزن وألم على المستوى الشخصي، وما يفرضه من انتظار فترة أخرى حتى يتولى جيل جديد دفة القيادة.

ويرى أنه قرار واقعي فرضته الظروف المحيطة بالانتخابات، والحرص على تجنب الانقسامات التي غالبًا ما تعقب الاستحقاقات الانتخابية داخل الأحزاب.

وشدد البيان على أن الهدف الأسمى في هذه المرحلة هو الحفاظ على وحدة حزب الوفد وتماسكه، والعمل على دعم استقراره التنظيمي والسياسي.

النائب عيد هيكل 

كما أشار النائب الوفدى عيد هيكل، عضو اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب الاسبق ،إلى تنازله رسميًا عن خوض السباق الانتخابي.

وأكد دعمه الكامل للسيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب الأسبق، في انتخابات رئاسة حزب الوفد المقبلة.

 وأضاف  عيد هيكل، في بيان له، أن قراره يأتي انطلاقًا من حرصه على وحدة الصف الوفدي ولمّ الشمل داخل الحزب، وتغليب المصلحة العليا لحزب الوفد فوق أي اعتبارات شخصية 

خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب تضافر الجهود واستعادة الدور الوطني والتاريخي للحزب.

وأوضح هيكل أن  السيد البدوي  يمتلك خبرة سياسية وحزبية كبيرة، ورؤية واضحة لإعادة بناء الحزب وتنشيط دوره السياسي والجماهيري.

الأمر الذى يحقق تطلعات أعضاء الهيئة الوفدية وقواعد الحزب في مختلف المحافظات.

عبد السند يمامة

يذكر أن الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، كان قد أصدر القرارين رقمى 50 و54 لسنة 2025 بشأن إعادة تشكيل اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الحزب.

وتتولى الإشراف الكامل على جميع الإجراءات المتعلقة بالعملية الانتخابية، والمقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026.

وضمت اللجنة فى تشكيلها كلاً من: النائب  طارق عبدالعزيز عضو الهيئة العليا مقرراً، وعضوية النائب  خالد قنديل نائب رئيس الحزب، والنائبة  أمل رمزى عضو الهيئة العليا.

إلى جانب الكاتب الصحفى حمادة بكر عضو الهيئة العليا وعضو مجلس إدارة جريدة «الوفد»، أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بالحزب، وحاتم رسلان عضو المكتب التنفيذى.

بالإضافة إلى أيمن محمد سيد المدير المالى، وأحمد عزت المدير الإدارى، وعلى حسن مدير شئون العضوية، وأحمد عبدالله نائب مدير شئون العضوية.

اترك تعليقاً