كتب: جميلة الشويخ
شغل الفنان تامر حسني “نجم الجيل” جمهوره ومحبيه بعد إعلانه عن تعرضه لوعكة صحية خطيرة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلاً.
ورغم القلق الذي ساد الأوساط الفنية والشعبية، إلا أن آخر التطورات الطبية تشير إلى تحسن مستمر في حالته، مع اتخاذ النجم خطوات حاسمة لنفي الشائعات وطمأنة الجماهير.
رحلة العلاج.. استئصال جزئي من الكلى
أعلن تامر حسني في بيان رسمي أنه كان يعاني من أزمة صحية في الكلى منذ فترة، وأن حالته تفاقمت مؤخرًا، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية دقيقة في ألمانيا.
تفاصيل التدخل الجراحي
طبيعة العملية
خضع تامر حسني لعملية استئصال جزئي من الكلية (أو ما يعرف بالاستئصال الجزئي للكلية)، وهو إجراء طبي يتم غالبًا لعلاج أورام الكلى (سواء كانت حميدة أو خبيثة)، لمنع الحاجة إلى الفشل الكلوي.
العودة لمصر
أعلن الفنان مؤخراً عن عودته إلى مصر لاستكمال فترة علاجه ونقاهته في بلده، مؤكداً أن المتابعة الطبية لحالته قائمة ومستمرة بين مستشفى ألمانيا والفريق الطبي في مصر.
نفي الشائعات.. رسالة تامر حسني لجمهوره
وبعد عودته إلى القاهرة، انتشرت شائعات مغرضة عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم تدهور حالته الصحية أو تعرضه لـ”خطأ طبي” أثناء العملية الجراحية.
حسم الجدل وطمأنة الجمهور
خرج تامر حسني ببيان قاطع على حساباته الرسمية حسم فيه هذه الشائعات:
نفي الخطأ الطبي
نفى الفنان نفياً قاطعاً كل ما يُروّج حول وجود خطأ طبي، مؤكداً أن حالته “تتحسن كل يوم بفضل الله”.
أيام صعبة
أقر النجم بأنه “أكيد يمر بأيام صعبة” لأنها عملية كبيرة، لكنه أكد أنه يجتاز هذه المرحلة بفضل الله ودعوات الجمهور الصادقة.
إشادة بالأطباء المصريين
أشار تامر حسني إلى وجود إشادات قوية من قبل المستشفى الألماني في حق الأطباء المصريين المشرفين على استكمال حالته، مما يؤكد جودة المتابعة التي يتلقاها في بلاده.
ويقضي تامر حسني حاليًا فترة نقاهة في منزله، ويستعد للعودة إلى نشاطه الفني تدريجياً بعد الاطمئنان التام على صحته.
ووجه الشكر العميق لجمهوره على الدعم والمشاعر الصادقة.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا