تحت رعاية سمو الشيخة جواهر القاسمي 63 فريقاً رياضياً من 16 دولة يتنافسون ببطولة “عربية السيدات” 2026

{ تحت رعاية سمو الشيخة جواهر القاسمي
63 فريقاً رياضياً من 16 دولة يتنافسون في 9 ألعاب فردية وجماعية خلال “عربية السيدات” 2026 }

{ 10 منشآت رياضية تحتضن منافسات وتدريبات الدورة في 3 مدن في الشارقة }

{ خالد بن أحمد القاسمي: الدورة قدمت نموذجاً عملياً لقدرة الرياضة على أن تكون أداة تنموية للمجتمعات }

{ حنان المحمود: الدورة تدخل مرحلة متقدمة باعتماد التايكواندو (G1) والتجديف وانضمام الكرة الطائرة إلى قائمة الألعاب المعتمدة دولياً }

{ موزة الشامسي: تُدار الدورة بمعايير تشغيلية واضحة وخطط لوجستية وإعلامية وطبية تعمل كوحدة واحد
الشارقة، 12 يناير 2026 }

كتب ـ هند حامد

تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تستضيف إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة 63 فريقاً رياضياً للسيدات من 16 دولة عربية للمشاركة في النسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات”، من 2 حتى 12 فبراير، ليخوضوا منافسات 9 ألعاب فردية وجماعية تشمل كلاً من: كرة السلة، والكرة الطائرة، وكرة الطاولة، والمبارزة، وألعاب القوى، والرماية، والقوس والسهم، إلى جانب الألعاب الجديدة التي أُضيفت هذا العام: التايكواندو بتصنيف G1 الدولي، والتجديف.

وتضم قائمة الدول المشاركة كلآ من: المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية العراق، سلطنة عُمان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعتبر دورة الأندية العربية للسيدات البطولة الوحيدة من نوعها التي تجمع مختلف رياضات المرأة على مستوى الوطن العربي والتي تنظم باعتماد من جامعة الدول العربية وتحت مظلة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية وتحتضنها إمارة الشارقة منذ عام 2012 وبدعم مباشر من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر القاسمي.

وتتوزع منافسات وتدريبات الدورة على 10 منشآت رياضية في 3 مدن ضمن إمارة الشارقة، حيث تُقام في كل من مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، ونادي الشارقة الرياضي للمرأة في القليعة، ونادي الثقة للمعاقين، ونادي الذيد الثقافي الرياضي، ونادي الحمرية الثقافي الرياضي، ومركز الطفل بالقرائن، ونادي خورفكان للمعاقين، ونادي البطائح الثقافي الرياضي، ومركز الطفل بالرقة، وشاطئ الحمرية.

جاء الإعلان عن تفاصيل النسخة الثامنة من الدورة خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، تحدث خلاله سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، وسعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة، رئيس اللجنة التنفيذية للدورة، وسعادة موزة الشامسي، مدير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات.

كما تحدث خلال المؤتمر سعادة الدكتور الشيخ خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، الشريك الاستراتيجي لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وسعادة الدكتور عبدالرحمن بن طليعة، مدير الشؤون التنفيذية في شركة “العربية للطيران”، الناقل الرسمي للبطولة، بحضور ممثلين عن أبرز الجهات الرياضية في الدولة، إلى جانب اللجنة الأولمبية الوطنية ووزارة الرياضة، وممثلي الاتحادات الرياضية المدرجة ألعابها ضمن النسخة الثامنة من الدورة، إضافة إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الأندية المستضيفة لمنافسات وتدريبات الدورة، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

وشهد المؤتمر إطلاق الهوية السمعية الرسمية للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تحت عنوان “سيدات العرب”، وجاءت بعمل فني مشترك يعكس التزام أبناء الشارقة بدعم رسالة البطولة، حيث حمل العمل صوت الفنان حسين الجسمي، ترافقه ألحان من إبداعات سفير الألحان الفنان فايز السعيد، وكلمات الشاعر الدكتور عبدالسلام الحمادي.

أدارت المؤتمر الصحفي صفية عادل، لاعبة كرة السلة في نادي الشارقة الرياضي للمرأة والمنتخب الوطني، وعائشة عاشور، لاعبة الكرة الطائرة في نادي الشارقة الرياضي للمرأة، بما يعكس حضور اللاعبات في مختلف جوانب تنظيم الحدث.

خطوة متقدمة في تعزيز المكتسبات

وفي كلمته خلال المؤتمر، قال سعادة الشيخ خالد بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة: “على مدار الأعوام الماضية، أثبتت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات أنها امتداد لمشروع الشارقة الحضاري الذي أسسه ورعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رعاه الله، الذي يؤكد دائماً على أهمية الرياضة ودورها في المجتمع وسط قطاع الشباب، وفي غرس القيم الوطنية، مما يسهم في تطوير مقدراتهم ومواهبهم ويهيئهم لمستقبل أفضل من كافة النواحي”.

وأضاف سعادته: “منذ انطلاقة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في عام 2012 بتوجيهات سامية من راعيتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، جاءت نموذجاً عملياً لقدرة الرياضة على أن تكون أداة تنموية للمجتمعات، ومنصة للاحتفاء بالبطلات، وعرض تجاربهن الملهمة على المستوى العربي والدولي. وقد أسهمت الرؤية الثاقبة لسموها في تأسيس هذه المنصة العربية، انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية الرياضة كمساحة للتلاقي وبناء الجسور وتمكين المرأة، وصولاً إلى ترسيخ مكانة الشارقة بوصفها حاضنة عربية تنطلق منها الطموحات، ويُبنى فيها مسار متكامل يعزز الثقة ويبني القدرات، ويصنع نماذج نسائية ملهمة قادرة على المنافسة ورفع رايات أوطانها في المحافل الإقليمية والدولية”.

وتابع: “لمسنا عبر هذه المسيرة كيف أسهمت الدورة في خلق واقع أكثر نضجاً لرياضة المرأة العربية، وكيف انعكس ذلك في اتساع حضور البطلات على منصات التتويج في البطولات الإقليمية والدولية، وفي ترسيخ دور الأندية النسائية بوصفها مؤسسات رياضية فاعلة وقادرة على التطور والاستدامة وبناء أجيال جديدة من القيادات الرياضية النسائية”.

منصة راسخة للتميّز

بدورها، قالت سعادة حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة رئيس اللجنة التنفيذية للدورة: “أصبحت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات منصة راسخة للتميز، وبيتاً عربياً جامعاً تلتقي فيه صاحبات الأداء العالي؛ ترجمةً لحلم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، راعية الحدث، بمنصة تنافس شريف، تبنى فيها جسور إنسانية وصداقة دائمة بروح رياضية ننتمي بها إلى وطننا العربي، مع إيمانٍ راسخ بأننا جميعاً شركاء في هذا المسار”.

وحول الألعاب المعتمدة قالت سعادتها: “يسعدنا أن نعلن عن فصل جديد من مسيرة تطور الدورة، حيث تم اعتماد منافسات التايكواندو في النسخة الأولى التي تشهد انضمامها ضمن تصنيف (G1) الدولي، إلى جانب إدراج رياضة التجديف، بما يعكس توسع الدورة واعتمادها لرياضات جديدة على الساحة العربية، ويمنح الأندية واللاعبات مساحة جديدة لاكتشاف قدراتهن في رياضة عالية التحدي. كما نشارككم اعتماد منافسات الكرة الطائرة رسمياً من قبل الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، بما يعكس المستوى الاحترافي العالي للمنافسات، ويعزز من قيمة المشاركة الفنية والتنافسية في هذه الدورة”.

وكشفت المحمود، أنه في إطار تكامل الرؤية الرياضية والمعرفية، تتخلل الدورة فعاليات المؤتمر العلمي الرياضي الدولي الثاني “تألق”، الذي تنظمه مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، تحت عنوان “دمج الحركة في التعليم” ليواكب المنافسات الميدانية بطرح علمي متخصص، ويسهم في تطوير رياضة المرأة من جذورها، بمعالجة أهم مواضيع التأسيس السليم.

وأضافت المحمود أن اختيار عنوان النسخة الثانية من المؤتمر جاء استناداً إلى قراءة علمية دقيقة لاحتياجات البيئة المدرسية والاجتماعية، موضحةً أن المركز العلمي للبحوث وتطوير الأداء الرياضي التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة نفّذ آلاف القياسات والاختبارات، ولا سيما عبر البطولات المدرسية، لرصد مؤشرات بدنية بحاجة إلى تحسين، من بينها المرونة وقوة التحمل وعناصر اللياقة المرتبطة بالنمو الصحي في المراحل العمرية المبكرة، الأمر الذي قاد إلى تركيز النسخة الحالية على دمج الحركة في التعليم كمدخل عملي لتعزيز الصحة الشمولية وبناء أنماط حياة صحية منذ المراحل الدراسية الأولى.

عنوان عربي راسخ للرياضة النسائية

من جانبها، قالت سعادة موزة الشامسي، مدير الدورة: “منذ انطلاقة الدورة، حرصنا على أن تضيف كل نسخة إلى منظومة العمل خبرةً جديدة، وإجراءاتٍ أكثر نضجاً، وشراكاتٍ أوسع، وفرق عملٍ أكثر تخصصاً. واليوم، ونحن نعلن تفاصيل النسخة الثامنة، نؤكد أن الدورة نمت في مفهومها ومكانتها، إضافة إلى حجم رياضاتها ومنافساتها؛ حتى غدت منصةً عربيةً تُدار بمعايير تشغيلية واضحة، وخطط لوجستية وإعلامية وطبية تعمل كوحدة واحدة.

توزع المنافسات والتدريبات على منشآت الشارقة

وتتوزع منافسات وتدريبات الدورة على منشآت رياضية متعددة في إمارة الشارقة، بما يضمن أعلى درجات المرونة التشغيلية وجودة التنفيذ؛ حيث تقام منافسات المبارزة وكرة الطاولة في مركز الطفل بالقرائن، الذي تقام فيه أيضاً تدريباتها، إلى جانب مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.
وتقام منافسات وتدريبات ألعاب القوى في نادي الثقة للمعاقين لجميع التخصصات، ومركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، الذي يحتضن منافسات لعبتي المطرقة والقفز بالعصا، إضافة إلى تدريباتها.
أما منافسات الرماية، فتقام في نادي الذيد الثقافي الرياضي، بينما يحتضن النادي أيضاً التدريبات الرسمية، إضافة إلى مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة ونادي الشارقة الرياضي للمرأة في القليعة.
وتقام منافسات القوس والسهم في نادي الحمرية الثقافي الرياضي، الذي يحتضن تدريباتها أيضاً، إلى جانب مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، بينما تقام منافسات وتدريبات التجديف في نادي الحمرية الثقافي الرياضي و إضافة إلى شاطئ الحمرية.
ويحتضن نادي خورفكان للمعاقين منافسات وتدريبات رياضة التايكواندو، أما الكرة الطائرة فتقام منافساتها في صالة نادي الشارقة الرياضي للمرأة بالقليعة، التي تحتضن أيضاً تدريباتها، إلى جانب مركز الطفل بالرقّة، بينما تقام منافسات كرة السلة في نادي البطائح الثقافي الرياضي، الذي ستشهد صالاته أيضًا تدريباتها، إضافة إلى مركز الطفل بالرقّة.
“راية” تميمة التمثيل الرسمي للدورة
وشهد المؤتمر الكشف عن التميمة الرسمية للدورة التي تحمل اسم “راية – Raya”، المستوحى من العلم بوصفه رمزاً للفخر والتمثيل. وجاء تصميم التميمة على هيئة أنثى الجربوع، أحد الرموز الأصيلة في دولة الإمارات، في اختيار يعكس قيم الذكاء والمرونة والقدرة على التكيّف التي تتمتع بها اللاعبة الرياضية.
وتُجسّد “راية” في تصميمها وشخصيتها البصرية رسالة تمكين المرأة العربية في الرياضة، وتعكس الطموح وروح المنافسة ضمن إطار يحافظ على الهوية الثقافية والقيم المحلية، بما ينسجم مع رؤية الشارقة ودورها في دعم وتطوير الرياضة النسائية.

اترك تعليقاً