تفاصيل تصفية 4 إرهابيين غرب تونس

 

ضربة استباقية ناجحة في جبال القصرين

كتب: انجى جمال 

أعلنت السلطات الأمنية التونسية اليوم، 22 يناير 2026، عن نجاح وحداتها المختصة في القضاء على 4 عناصر إرهابية.

وذلك خلال عملية أمنية وعسكرية معقدة في المرتفعات الغربية للبلاد.

تأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة لـ مكافحة الإرهاب في تونس وتطهير المناطق الجبلية من جيوب الجماعات المتطرفة التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة الحدودية.

كواليس العملية الأمنية في “ماجل بلعباس”

جرت العملية النوعية في منطقة ماجل بلعباس التابعة لولاية القصرين.

وهي منطقة حدودية تمتاز بتضاريسها الوعرة التي تتخذها الجماعات الإرهابية كملاذات آمنة.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن العملية كانت ضربة استباقية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة حول تحركات مشبوهة لخلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات تستهدف منشآت حيوية ودوريات أمنية.

التنسيق بين الحرس الوطني والجيش التونسي

شهدت العملية تنسيقاً عالي المستوى بين الوحدة المختصة للحرس الوطني ووحدات من الجيش التونسي، مدعومة بغطاء جوي لرصد الممرات الجبلية.

وأسفرت المواجهات المباشرة عن تصفية 4 عناصر إرهابية خطيرة كانت تتحصن في مغاور جبلية.

واصيب أحد أعوان الأمن بجروح خلال تبادل إطلاق النار، ونقله لتلقي العلاج.

وضبطت كميات من الأسلحة والذخيرة ومواد متفجرة كانت بحوزة المجموعة.

دلالات التوقيت وأهمية الضربة الأمنية

تأتي تصفية هؤلاء الإرهابيين بعد أسابيع قليلة من إحباط محاولة أخرى في مطلع شهر يناير، مما يؤكد يقظة الأجهزة الأمنية التونسية.

ويرى الخبراء أن هذه الضربة تمثل شللاً تاماً لما تبقى من كتيبة “أجناد الخلافة” أو العناصر المرتبطة بتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” التي تنشط في تلك المرتفعات منذ عام 2011.

تأمين الحدود التونسية الجزائرية

تعتبر هذه العملية رسالة قوية حول قدرة الدولة على ضبط الحدود التونسية الجزائرية.

فالتنسيق الأمني بين تونس والجزائر يلعب دوراً محورياً في تضييق الخناق على “الذئاب المنفردة” والخلايا النائمة.

الأمر الذى يسهم في حماية الأمن القومي للبلدين ومنع تسلل العناصر المسلحة عبر الحدود المشتركة.

اترك تعليقاً