كتب: خالد خيري
شهد نادي سموحة السكندري مؤخراً زلزالاً انتخابياً، أفضى إلى إنهاء حقبة طويلة من سيطرة محمد فرج عامر على رئاسة النادي.
وذلك بخسارته أمام منافسه المهندس محمد عبد الحميد فايز بلال.
لم يكن هذا التغيير مفاجئاً للمراقبين فحسب، بل كان إعلاناً صريحاً من أعضاء الجمعية العمومية بـالتعطش للتغيير ورفض استمرار الإدارة بنفس الوجوه والطريقة.
تفاصيل نتائج الصندوق.. كسر الهيمنة
جاءت نتائج انتخابات سموحة الأخيرة لتؤكد قوة الإرادة التغييرية لدى أعضاء النادي.
فقد تمكن محمد بلال من حصد 8119 صوتًا، متجاوزًا فرج عامر الذي قاد النادي لسنوات عديدة.
وتميزت فترته بضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية والمنشآت الرياضية، خاصة فريق كرة القدم.
دلالات الأرقام والرسالة الموجهة
فارق الأصوات
يشير الفارق الواضح في الأصوات إلى أن القاعدة العريضة من أعضاء النادي قررت عدم تجديد الثقة في الإدارة السابقة.
انتصار القائمة الموحدة
نجح بلال في تشكيل جبهة موحدة لمواجهة قائمة عامر، مرتكزاً على وعود بالشفافية والتركيز على الخدمات الاجتماعية والرياضية للأعضاء بعيداً عن صخب الأضواء الإعلامية.
تراجع شعبية “الرئيس الدائم
كشفت الانتخابات عن أن شعبية فرج عامر، التي بُنيت على النجاحات الرياضية والإعلامية، تراجعت أمام رغبة الأعضاء في إحداث توازن بين الإنجازات الرياضية والخدمات المقدمة لهم كجمعية عمومية.
مستقبل سموحة: ما بعد فرج عامر
تولي محمد بلال رئاسة نادي سموحة يمثل تحدياً كبيراً له ولإدارته الجديدة التي تسعى لتطبيق شعار “التغيير للأفضل”.
أجندة الإدارة الجديدة
من المتوقع أن تركز الإدارة الجديدة على مراجعة الملفات المالية والإدارية الشائكة التي أثيرت خلال فترة الإدارة السابقة، وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية، وتنويع الأنشطة لخدمة جميع الأعضاء، وليس فقط الألعاب الاحترافية.
تأثير على الإعلام الرياضي
بغياب فرج عامر، الذي كان شخصية مثيرة للجدل بتصريحاته النارية.
من المتوقع أن يهدأ المشهد الإعلامي المحيط بنادي سموحة، حيث تفضل الإدارة الجديدة العمل بهدوء بعيداً عن الأضواء.
هذا السقوط يمثل درساً مفاده أن أعضاء الأندية يطالبون بالإدارة الحكيمة والشفافية، وأن الإنجازات بمفردها لا تكفي للحفاظ على المقعد الرئاسي.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا