جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بسبب ضربة التحالف الأمريكي ضد الحوثيين

 

السياسي: نيويورك

يعقد مجلس الأمن الدولي، فى وقت لاحق من اليوم الجمعة بتوقيت نيويورك، اجتماعاً طارئاً بعد الضربات الأميركية والبريطانية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وفق ما أعلنت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في يناير الجارى .

وقالت فرنسا إن روسيا طلبت الاجتماع الطارئ بعد اجتماع آخر مقرر سيتناول الوضع في قطاع غزّة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وطالب مجلس الأمن، الأربعاء، بوقف «فوري» لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، داعياً جميع الدول إلى احترام حظر الأسلحة المفروض على المتمردين اليمنيين. وامتنعت روسيا عن التصويت حينها.

وكثفت جماعة الحوثي التى تسيطر على جزء كبير من البمن، في الأسابيع الأخيرة من هجماتهم في البحر الأحمر، على خلفية الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس التي بدأت، في السابع من أكتوبر الماضى.

ويستهدف الحوثيون سفناً تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، ويقولون إنّهم يشنّون هذه الهجمات تضامناً مع قطاع غزة.

وتهدد هذه الهجمات الملاحة في الممرّ المائي الذي يُنقل من خلاله نحو 12 في المائة من التجارة العالمية.

ودفع هذا الوضع الولايات المتحدة، في ديسمبر الماضى ، إلى تشكيل تحالف بحري دولي بقيادتها، يُسيّر دوريات في البحر الأحمر؛ لحماية حركة الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين.

ونددت روسيا خلال جلسة مجلس الأمن الأربعاء الماضى بهذا التحالف وعبرت عن شعورها بالقلق من الوضع الحالي فى البحر الأحمر، واصرار امريكا على حل احادى الجانب بالقوة أمر يثير القلق .

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر اليوم الجمعة، ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم، لأسابيع، سفناً تجارية في البحر الأحمر؛ تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد عدوان غير مسبوق من الاحتلال الإسرائيلي.