كتب: انجى جمال
نفت وزارة البترول والثروة المعدنية ما تم تداوله من أخبار ومعلومات غير صحيحة بشأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية اليوم.
وأكدت بشكل قاطع أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر.
وأشارت الوزارة أن ما أثير في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة ، وتهيب الوزارة بوسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية بالوزارة قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظًا على المهنية الإعلامية ومنعًا لإثارة أي لبس أو بلبلة.
وفجر الأربعاء وقع حادث غرق ناقلة النفط قبالة السواحل الليبية حيث تلقت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية نداء استغاثة من الناقلة “أركتيك ميتا غاز” التي ترفع العلم الروسي، وطولها 277 مترا، بحمولة تقدر بـ62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال.
وأعقب الانفجارات المفاجئة حريق هائل أدى إلى غرق الناقلة بالكامل في المنطقة البحرية بين ليبيا ومالطا، على بعد حوالي 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت داخل منطقة البحث والإنقاذ الليبية.
واتهمت روسيا أوكرانيا بتنفيذ الهجوم بمسيرات بحرية انطلقت من الساحل الليبي، بينما لم تؤكد السلطات الليبية أو مصادر مستقلة السبب الدقيق، أهو حادث فني أم هجوم.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا