كتب: انجى جمال
خيمت حالة عارمة من الحزن على الوسط الفني والثقافي في المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي، عقب الإعلان عن رحيل الملحن السعودي عبد الله القرني، الملقب بـ “نجم الخليج”.
بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة وتدهور سريع في حالته الطبية أدخله في غيبوبة تامة قبل أن يفارق الحياة عن عمر ناهز الشباب.
وارتبط اسم الراحل بلقب “نجم الخليج” بعد نيله لقب البرنامج الغنائي الشهير الحامل للاسم ذاته في موسمه الثالث عام 2007.
حيث جذب الأنظار بقوة بفضل خامته الصوتية المميزة وإتقانه للأعمال الطربية والوطنية.
وحدثت وفاة الفنان عبد الله القرني في العاصمة المصرية القاهرة إثر غيبوبة مفاجئة أثناء تواجه هناك.
مسيرة فنية حافلة للراحل عبد الله القرني
بدأ عبد الله القرني مشواره الفني في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، ولم يكتفِ بموهبته الفطرية بل صقلها بالدراسة الأكاديمية للموسيقى، ليصبح عازفاً متمكناً وملحناً بارعاً على آلتي العود والبيانو.
وتميز الراحل بتقديم الأوبريتات والأعمال الوطنية التراثية التي تركت بصمة واضحة، ومن أبرز أعماله:
أغنية “غابت ثمان سنين” التي شكلت انطلاقته الطربية الكبرى.
أعمال وطنية شهيرة مثل “يا سلام عليكم يا السعودية” و”عاشت بلادي”.
المشاركة بالتنفيذ والإشراف الموسيقي على أوبريتات كبرى مثل “عشق أبها” و”خليج الخير والمحبة”.
صدمة في الوسط الفني
تسببت الوفاة المفاجئة لـ “نجم الخليج” عبد الله القرني في صدمة كبيرة، وسارع نجوم الفن والإعلام لوداعه بكلمات مؤثرة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، مستذكرين دماثة خلقه وأدبه الرفيع.
وكان من أبرز الناعين ابن عمه، الشيخ الدكتور عائض القرني، الذي كتب في تدوينة مؤثرة: “توفي ابن عمي وأخي العزيز الغالي عبد الله بن سعيد بن عايض آل مجدوع القرني.. غفر الله له ولجميع المسلمين والمسلمات ورحمته وأسكنه فسيح جناته”. كما نعاه المطرب راشد الفارس والمخرج فيصل يماني، داعين له بالرحمة والمغفرة ولأهله بالصبر والسلوان.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا