رسائل حاسمة للوطن والمواطن.. تفاصيل كلمة الرئيس

كتب: محمد عطا ووكالات 

شهدت أكاديمية الشرطة المصرية أجواء خيرة ومفعمة بالمشاعر الوطنية خلال احتفالها بيوم الخريجين، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من كبار رجال الدولة وقيادات وزارة الداخلية وأسر الخريجين والشهداء.

وقد حملت كلمة الرئيس خلال هذا المحفل الوطني المهم رسائل قوية ومباشرة تناولت الأمن القومي، والوعي الجماعي، والدور المحوري الذي تلعبه القوات المسلحة والشرطة المصرية في صون مقدرات الدولة والعبور بها نحو مستقبل أفضل.

الوعي الصلب وحماية الذاكرة الوطنية أمام الشائعات

أكد الرئيس السيسي خلال كلمته أن حماية الدولة المصرية وصون استقرارها هما مسؤولية تقع على عاتق الشعب المصري بجميع أطيافه، إلى جانب المؤسسات الأمنية والتنفيذية. وركز على قضية الوعي المجتمعي وضرورة التصدي لمحاولات التشويه واستهداف الذاكرة الوطنية.

وأشار إلى أن صلابة ووعي أكثر من 100 مليون مصري هما الحصن المنيع الذي يُفشل كافة مخططات الأشرار والتربص بالوطن.

وقال “إن الحفاظ على الدولة مسؤولية الشعب كله، والوعي الصلب يظل حائط الصد الأول ضد محاولات التشويه واستهداف مؤسسات الوطن.”

الشرطة والقوات المسلحة: جناحا الأمن والاستقرار

أشاد الرئيس السيسي بالتكامل والتعاون الوثيق بين رجال الشرطة البواسل والقوات المسلحة، مؤكدًا أنهما يمثلان جناحي الأمن والاستقرار في مصر.

وأشار إلى أن تضحيات جهات الأمن والشهداء عبر السنوات الماضية كانت الأسباب الرئيسية لما وصلت إليه الدولة من أمان واستقرار أتاح لها الانطلاق نحو مجالات التنمية والإنجاز الشامل.

نصائح توجيهية وحازمة لفرسان المستقبل من الخريجين

وجه الرئيس كلمة مباشرة وضاحجة لضباط الشرطة الخريجين، شدد فيها على احترام سيادة القانونؤوتطبيق المعايير القانونية والأخلاقية بإنصاف مع التعامل الراقي والمتوازن مع المواطنين.

الانضباط واللياقة

التأكيد على ضرورة الحفاظ على الكفاءة البدنية والصحية والانضباط المسلكي في جميع الأوقات.

الاستمرار في العمل والبناء:

استكمال مسيرة التطوير والعطاء لخدمة الوطن لحماية أمن المواطن واستقرار المقدرات الداخلية.

ختام مفعم بالدعاء والتقدير للشعب المصري

واختتم الرئيس السيسي كلمته بتوجيه تحية تقدير وإجلال لأسر الخريجين وأسر الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً للوطن. كما دعا الله أن يحفظ مصر وشعبها العظيم من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً