كتب: انجى جمال
خيم الحزن على الشارع المصري والوسط القضائي إثر إعلان نبأ وفاة المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز الثامنين، عقب صراع قصير مع وعكة صحية ألمت به مؤخراً واستدعت دخوله العناية المركزة.
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياةالزند
تعرض الفقيد لوعكة صحية مفاجئة قبل رحيله بأيام قليلة، مما استدعى نقله الفوري إلى أحد المستشفيات الكبرى لتلقي الرعاية الطبية المكثفة.
وخلال تلك الفترة، ساءت حالته الصحية مما تطلب وضعه على أجهزة التنفس الصناعي تحت إشراف فريق طبي متكامل.
وكان المستشار شريف الزند، نجل الراحل، قد نشر دعوات مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي طالباً من محبيه ومضطلعين الشأن العام الدعاء لوالده بالشفاء العاجل.
إلا أن المنية توفت الراحل فجر السبت، لينعى الكثير من رموز الدولة والشخصيات العامة الفقيد بكلمات مؤثرة.
مسيرة حافلة في منصات القضاء المصري
يُعد أحمد الزند أحد أبرز الشخصيات القضائية وأكثرها تأثيراً في تاريخ القضاء المصري الحديث
رئاسة نادي قضاة مصر
انتُخب رئيساً لمجلس إدارة النادي عام 2009 وأعيد انتخابه عام 2012، حيث خاض معارك دفاعية شهيرة عن استقلال القضاء.
وزارة العدل
تولى حقيبة وزارة العدل في مايو 2015 خلفاً للمستشار محفوظ صابر، وظل في منصبه حتى مارس 2016.
الميلاد والنشأة
وُلد الراحل عام 1946 بقرية دمنتو محافظة الغربية، وتدرب في مدارج القانون حتى نال احترام وتقدير زملائه على مدار عقود طويلة من العمل القانوني الممتد.
موعد جنازة وعزاء وزير العدل الأسبق
أعلنت أسرة الراحل وقيادات نادي القضاة عن تفاصيل تشييع الجثمان، حيث أقيمت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر في مسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس في القاهرة، على أن يُدفن الجثمان بمقابر العائلة في مقابر القاهرة بطريق العين السخنة.
وحرص المئات من رجال القضاء، والشخصيات العامة، والأصدقاء على حضور مراسم الجنازة لوداع واحد من أبرز المدافعين عن هيبة القضاة في مصر.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا