كتب: جميلة الشويخ وانجى جمال
في عالم الفن، هناك نجوم يلمعون، وهناك أساطير تسكن الوجدان؛ والفنانة عبلة كامل تتربع وحدها على عرش القلوب.
بعد سنوات من الغياب والاحتجاب عن الأضواء، عادت “أيقونة العفوية” لتتصدر المشهد من جديد، ليس ببطولة مسلسل درامي طويل، بل بظهور لم يتجاوز ثوانٍ معدودة في أحد الإعلانات، لثبت للجميع أن الكاريزما الحقيقية لا تحتاج إلى وقت، بل إلى صدق.
ثوانٍ معدودة تتصدر التريند: تفاصيل إعلان عبلة كامل الجديد
بمجرد عرض الإعلان، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بلقطات وصور الفنانة عبلة كامل.
ورغم أن الظهور كان خاطفاً، إلا أنه حقق أعلى نسبة مشاهدة في وقت قياسي، متفوقاً على حملات إعلانية رُصدت لها ميزانيات ضخمة.
لقد نجح إعلان عبلة كامل في ملامسة حنين الجمهور (Nostalgia)، حيث ظهرت بملامحها الهادئة وابتسامتها التي تشبه الأمهات المصريات.
الأمر الذى جعل “التريند” ينفجر بعبارات الترحيب والحب تحت وسم #عبلة_كامل.
لماذا يعشق الجمهور عبلة كامل؟ سر الكاريزما المستمرة
تساءل الكثير من خبراء التسويق عن السر وراء هذا النجاح الساحق لظهور لم يدم طويلاً. الإجابة تكمن في ثلاثة محاور أساسية:
العفوية المطلقة: لم تتصنع عبلة كامل يوماً وجهاً غير وجهها، فظلت قريبة من الشارع البسيط.
الغياب المشتاق: غيابها الطويل جعل من أي إطلالة لها “عيداً” فنياً لجمهورها الذي اشتاق لمدرسة السهل الممتنع.
إرث الكوميكس: تحولت شخصياتها (مثل “فرنسا” و”فاطمة كشري”) إلى جزء يومي من حياة الشباب عبر “الميمز” والكوميكس، مما أبقاها حاضرة في أذهان الأجيال الجديدة.
تفاعل السوشيال ميديا
لم يتوقف الأمر عند المشاهدات، بل تحول إلى مظاهرة حب إلكترونية. انتشرت تعليقات الجمهور التي تعبر عن السعادة برؤية وجهها مجدداً.
وأكدوا أن ظهور عبلة كامل أعاد للدراما والسينما المصرية هيبتها المفقودة في عيون محبيها.
قد أشار خبراء السيو إلى أن الكلمات البحثية المتعلقة بـ “أخبار عبلة كامل” و”فيديو عبلة كامل الجديد” شهدت قفزة هائلة بمجرد انتشار الإعلان.
هل تكون هذه البداية لعودة فنية شاملة؟
يبقى السؤال الذي يراود الجميع: هل هذا الظهور هو تمهيد لعودة قوية للسينما أو التلفزيون؟ أم أنه مجرد تحية محب لجمهورها الوفي؟
وفي كلتا الحالتين، أثبتت عبلة كامل أن “الذهب لا يصدأ”، وأن ثوانٍ من الإبداع الصادق تعادل سنوات من التواجد الباهت.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا