كتب: السياسي ووكالات
شهدت كولومبيا كارثة طبيعية مدمرة إثر تعرضها لزلزال عنيف بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر، مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية واسعة النطاق ودفع الحكومة الكولومبية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة التداعيات العاجلة.
تفاصيل الزلزال العنيف ومركز الهزة الأرضية
وفقاً للبيانات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي، وقعت الهزة الأرضية العنيفة في تمام الساعة 7:30 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وتحدد مركز الزلزال بالقرب من بلدة “سان خوسيه ديل بالمار” الواقعة في إقليم تشوكو غرب البلاد، وعلى عمق قدر بنحو 107 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وعلى الرغم من عمق الزلزال، إلا أن شدته تسببت في موجات ارتدادية قوية شعر بها سكان المدن الكبرى مثل العاصمة بوغوتا، وكالي، وميديلين، بل وامتدت آثار الهزة لتشعر بها بعض المناطق المجاورة في بنما وفنزويلا.
إعلان حالة الطوارئ وحجم الخسائر البشرية والمادية
إعلان حالة الطوارئ وحجم الخسائر البشرية والمادية عقب الوقوف على حجم الأضرار الأولية، أعلن الرئيس الكولومبي حالة الطوارئ القصوى وتفعيل بروتوكولات الكوارث الوطنية لتسخير كافة موارد الدولة لعمليات الإغاثة.
الخسائر البشرية:
أودى الزلزال بحياة 111 وأسفر عن إصابة المئات، وسط جهود متواصلة من فرق الإنقاذ للبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
انهيار البنية التحتية:
أدى الزلزال إلى انهيار العشرات من المباني السكنية والتجارية، لا سيما في مدينة “كالي” وإقليم “تشوكو”.
كما لحقت أضرار جسيمة بعدة معالم بارزة، من بينها انهيار برج إحدى الكنائس التاريخية في مدينة مانيزاليس.
تعطيل حركة الطيران:
أعلنت هيئة الطيران المدني عن تعليق العمليات الجوية وتأثر الخدمات في 6 مطارات رئيسية بالولايات الغربية جراء التصدعات التي لحقت ببعض المنشآت الملحقة بها.
جهود الإغاثة والمستقبل المتوقع
جهود الإغاثة والمستقبل المتوقع تواصل فرق الدفاع المدني والوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث (UNGRD) استجابتها الميدانية عبر نشر الفرق الطبية ووحدات الكشافة لرفع الأنقاض وإجلاء السكان من المباني المتصدعة تحسباً للهزات الارتدادية.
كما شددت السلطات على المواطنين ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة وعدم العودة إلى المنشآت غير المستقرة.
بينما تتوالى التقييمات الشاملة لحجم الأضرار الاقتصادية والعمرانية التي خلفها الزلزال الذي يُعد الأقوى في المنطقة منذ سنوات.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا