حالة من الجدل رافقت ظهور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري في عزاء والدة وزير الصناعة قبل يومين.
كتب – محمد الغريب:
ورغم أن الوزير كعادته لم يعقب أو يعتاد إثارة الجدل كما يزعم البعض إلا أن الاعتراض على الزي ولونه كان السمة السائدة في عالم السوشيال ميديا.
لماذا ارتدى الزي المغربي في العزاء؟
زي مغربي في عزاء والدة وزير الصناعة
المعترضون على ظهور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ذهب إلى كونه زيًا يمثل ثقافة شعب آخر، وأن المصري لديه هويته وربما تمتلك المؤسسة التي ينتمي إليها الوزير زيًا ذا صبغة عالمية معتمدة وموثوق بها بعيدًا عن الرسميات.
الرئيس السيسي ظهر بذات الرداء في المملكة
المدافعون عن وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري ذهبوا إلى القول بأن الزي لا يمثل شعبًا ولا هوية مختلفة كما يفعل التيار السلفي الذي يحتفي بالجلباب الأبيض الوافد من الخليج العربي ويمثل هويته الخاصة.
5 أمور تجعل زي وزير الأوقاف مألوفا
وقال مدير أوقاف البحيرة الدكتور سامي العسالة ردا على المهاجمين بجملة من الحقائق وهي:
أولاً: الإسلام ليس له زيٌّ خاصٌّ ولا لون ثابت يلتزم به جميع المسلمين في كل مكان وزمان، أو في مناسبة معينة .. فالإسلام دين عالمي يخاطب البشرية جمعاء، ولا يفرض ثقافة أو زياً معيناً.
ثانياً: هل من المفروض على الذين يفرض عليهم عملهم الالتزام بزي معين، كالزي العسكري أو الديني أن يلتزموا به في العادات والواجبات كالأفراح والعزاءات!؟ .
ثالثاً: تعارف عرفاً جديداً بين العلماء ارتداء الجلباب المغربي في بعض المحافل والعادات الاجتماعية واستحسن الجميع ذلك، ولم ينكر عليهم أحد، مع الاحتفاظ بالزي الأزهري الرسمي في المحافل الرسمية والدينية، فما الإشكالية!.
رابعاً: يبدو أن السوشيال ميديا أصابنا بهوس النقد بل أقول النقض بالضاد والتعليقات الفارغة والمنشورات التافهة ، بل وأفرز فينا أسوأ مافينا، مما أبعدنا عن أخلاق ديننا .
خامسًا: هل الذين علقوا على موضوع الزي هذا وقبل ذلك المسبحة والتقبيل والذكر وكلها أمور مشترعة لامبتدعة.
واختتم: علقوا على علم الوزير وفقهه وأخلاقه؟ هل علقوا على إنجازاته في وزارة الأوقاف التي يشهد بها القاصي والداني والتي لاتخطؤها عين ناظر ولا يتسع هذا المختصر لذكرها؟ (يبدوا إننا ماشيين بالمثل الشعبي مالقوش في الورد عيب فقالوا له يااحمر الخدين). سبحانك هذا بهتان عظيم.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا