مصر تشارك في الاجتماع الرباعي مع باكستان وتركيا والسعودية لخفض التصعيد

 

شاركت مصر اليوم الأحد فى الاجتماع الرباعي مع وزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية فى اسلام آباد ، لمناقشة،التصعيد العسكرى الخطير بالمنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة.

حيث شارك بجانب بدر عبد العاطي وزير الخارجية كل من  محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية.

وبحث الاجتماع  سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.

إلى جانب العمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

وتناول الاجتماع الجهود المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة.

كما تبادل الوزراء التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة، وآثاره على الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي.

فضلا عن تداعياته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة.

وشدد خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف.

وأكد أن مسار التهدئة وخفض التصعيد، القائم على الحلول الدبلوماسية، يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسفر الجهود المشتركة التي تقوم بها الرباعية عن خفض حدة التوتر، وإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء الحرب.

واكد عبد العاطي أهمية العمل مستقبلا علي دراسة وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات تنفيذية فعالة له

باعتبار ذلك ضرورة استراتيجية ملحة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول بالمنطقة ووحدة وسلامة أراضيها.

وفي ختام الاجتماع، اتفق ممثلو الدول الأربعة على مواصلة التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور الوثيق فيما بينهم.

الأمر الذى يدعم مساعي خفض التصعيد وإرساء الامن والاستقرار في المنطقة ويحول دون اتساع رقعة الصراع.

اترك تعليقاً