مصر تقرر إغلاق حديقتى الحيوان والأورمان بالجيزة

 

كتب: انجى جمال

أعلنت مصر إغلاق حديقتي الحيوان والأورمان التاريخيتين بالجيزة ،اعتبارا من اليوم الأحد ولمدة عام ونصف ،للبدء فى مخطط تطوير الحديقتين بمشاركة وزارة الإنتاج الحربي مع تحالف عالمي .

 وسبق وأن صرح المتحدث باسم وزارة الإنتاج الحربي محمد عيد بكر، في بيان اطلع عليه ” السياسي”  الخميس، تسلم شركة الإنتاج الحربي للمشروعات والاستشارات الهندسية التابعة للوزارة حديقتي الحيوان والأورمان  التاريخيتين في محافظة الجيزة من وزارة الزراعة.

واستحوذت شركة الإنتاج الحربي ، وشركة WORLDWIDE ZOO CONSULTANTS الإماراتية، على حق إدارة وتشغيل حديقة الحيوان في الجيزة بـ”الأمر المباشر” لمدة 25 عاماً بنظام حق الانتفاع.

وحسب ما تم إعلانه فإن الشركة التابعة للإنتاج الحربي،  ستعمل على إضافة حيوانات جديدة لحديقة الحيوان، وربطها مع حديقة الأورمان عبر تلفريك (قاطرة معلقة تستخدم في المناطق الوعرة التي تكثر فيها الجبال والمرتفعات)، مع تقسيم الحديقة إلى 4 قطاعات هي المصرية، والأفريقية، والآسيوية، والتجربة الليلية.

وشهدت أيام عيد الأضحى ، إقبالاً للكثير من الأسر الفقيرة على حديقتي الحيوان والأورمان، بهدف قضاء يوم عائلي هرباً من درجات الحرارة المرتفعة، بعدما أضحت هذه النزهة الفرصة الوحيدة لأغلب المصريين لقضاء أيام الإجازات بين الأشجار والمساحات الخضراء، واللعب مع الحيوانات بكلفة زهيدة.

وحديقة الحيوان المصرية هي ثالث أقدم حديقة حيوان في العالم بعد حديقتي برلين ولندن، وكانت تنافسهما في ندرة الحيوانات وأعدادها. وافتتحت في عام 1891 على مساحة تقدر بنحو 80 فداناً، وتمثل أكبر حديقة للحيوانات في مصر والشرق الأوسط، وأول حدائق الحيوانات في قارة أفريقيا.

أما حديقة الأورمان، فهي من أكبر الحدائق النباتية في العالم (80 فداناً)، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1873، وتضم مجموعة نادرة من الأشجار والنخيل، وأنشئت بهدف إمداد القصور الخديوية بالفاكهة والموالح والخضر، وكانت الحديقة جزءاً من قصر الخديوي في القرن التاسع عشر، وعُرفت آنذاك بسراي الجيزة.