كتب – محمد الغريب
تحيي مشيخة عموم الرفاعية وشيخها الشريف طارق يس الرفاعي، مولد صاحب الفضل في نشر الطريقة بمصر، سيدي الإمام أبي الفتح الواسطي، وذلك على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء 21 و22 يوليو المقبل.
حيث يتضمن الاحتفال مشاركة الطريقة الجازولية الشاذلية لشيخها الدكتور سالم جابر الجازولي، من خلال إقامة الحضرة الجازولية يوم الثلاثاء عقب صلاة العشاء، وإقامة الحضرة الجامعة لأبناء الطريقة الرفاعية بحضور الشيخ طارق يس الرفاعي شيخ عموم السادة الرفاعية، يتخللها مجلس علم بمشاركة بعض العلماء من أبناء الطريقة الرفاعية يوم الأربعاء عقب صلاة العشاء، يعقبها تغيير عمامة المقام الشريف، وذلك داخل مسجده المبارك، بحي اللباد شارع سيدي الواسطي بمحافظة الإسكندرية خلف شارع سيدي أبي الدرداء.
كما يحتفي أبناء الطريقة الرفاعية يوم الخميس 23 يوليو المقبل بذكرى الإمام المرسي أبو العباس بمسجده.
من هو أبو الفتح الواسطى؟
سيدى أبو الفتح الواسطي رضي الله تعالى عنه، هو شيخ مشايخ الصوفية بمصر وخليفة الإمام الكبير أحمد الرفاعي بها ويعتبر أبو التصوف بمصر، قال سيدي أبو الحسن الشاذلي (لما دخلت العراق اجتمعت بالشيخ أبي الفتح الواسطي فما رأيت بالعراق مثله، وكان بالعراق شيوخ كثر وكنت أطلب القطب فقال لي الشيخ أبو الفتح تطلب القطب بالعراق وهو في بلادك، ارجع إلى بلادك تجده فرجعت إلى بلاد المغرب إلى أن اجتمعت بأستاذي الشيخ الولي العارف الصدّيق القطب الغوث أبي محمد عبد السلام بن مشيش الشريف الحسني) وقد وفد إلى مصر الشيخ أبو الفتح الواسطى من العراق، وأقام بالإسكندريـة ، ودعا إلى الطـريقة الرفاعية.
قال عنه الإمام الشعراني في (الطبقات الكبرى): “الشيخ أبو الفتح الواسطي رضي الله عنه – شيخ مشايخ بلاد الغربية بأرض مصر المحروسة، وكان من أصحاب سيدي أحمد بن الرفاعي، فأشار إليه بالسفر إلى مدينة الإسكندرية فسافر إليها، وأخذ عنه خلائق لا يحصون منهم الشيخ عبد السلام القليبي، والشيخ عبد الله البلتاجي والشيخ بهرام الدميري، والشيخ جامع الفضلين الدنوشري، والشيخ علي المليجي، والشيخ جمال الدين البخاري والشيخ عبدالوهاب والشيخ عبد العزيز الديريني، وأضرابهم، وكان مبتلى بالإنكار عليه، وعقدوا له المجالس بالإسكندرية، وهو يقطعهم بالحجة”.
ولد بالعراق وتوفى بالإسكندرية، وضريحه بمنطقة اللبان بالقرب من ضريح سيدي أبي الدرداء.
من هو أبو العباس المرسي؟
وُلد أبو العباس المرسي في مرسية بالأندلس عام ٦١٦ هـ (١٢٢٠م)، وتتلمذ على يد كبار العلماء، وصحب القطب أبا الحسن الشاذلي. عرف بورعه وزهده، وكان من أبرز العارفين بالله، ودفن بالإسكندرية عام ٦٨٦ هـ، ليبقى قبره مزارًا ومقامًا لأهل الذكر والمحبين.
السياسي الحقيقة شعارنا..والمصداقية طريقنا