وداعاً قناص “الشواكيش”..تفاصيل وفاة الأسطورةمصطفى رياض 

 

كتب: انجى جمال 

سادت حالة من الحزن العميق في الأوساط الرياضية بعد إعلان خبر وفاة مصطفى رياض، نجم نادي الترسانة ومنتخب مصر الأسبق، عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد صراع مع المرض.

ويعد الراحل أحد القلائل الذين حفروا أسماءهم بحروف من ذهب في ذاكرة كرة القدم، ليس فقط لأهدافه الحاسمة، بل لأخلاقه الرفيعة التي جعلته محبوباً من جماهير كافة الأندية.

تفاصيل اللحظات الأخيرة وموعد الجنازة

تعرض الأسطورة الراحل لوعكة صحية في الفترة الأخيرة استلزمت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أن مشيئة الله نفذت ليرحل عن عالمنا تاركاً إرثاً كبيراً.

وقد نعت إدارة نادي الترسانة الرياضي “ابنها البار”، مؤكدة أن مصطفى رياض لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزاً للوفاء والانتماء لقلعة “الشواكيش”.

مصطفى رياض وحسن الشاذلي: الثنائي المرعب

عند الحديث عن مسيرة مصطفى رياض، لا يمكن غض الطرف عن الشراكة التاريخية مع الراحل حسن الشاذلي. ش

كّل الثنائي أقوى خط هجوم في تاريخ الدوري المصري خلال الستينيات، وقادا الترسانة لتحقيق لقب الدوري الوحيد في تاريخ النادي موسم 1962-1963، بالإضافة إلى بطولتي كأس مصر.

أبرز أرقام وإنجازات مصطفى رياض:

نادي المئة: يعد أحد الهدافين التاريخيين للدوري المصري برصيد يتخطى 120 هدفاً.

التألق الأولمبي: سجل 8 أهداف في أولمبياد طوكيو 1964، منها 6 أهداف في مباراة واحدة ضد كوريا الجنوبية، وهو رقم قياسي مصري.

اللقب الفردي: حصل على لقب هداف الدوري المصري في موسم 1961-1962.

إرثه مع المنتخب الوطني

لم يقتصر تألق مصطفى رياض على النطاق المحلي، بل كان ركيزة أساسية في منتخب مصر.

شارك في العديد من البطولات الأفريقية والدولية، وكان نموذجاً للمهاجم الذكي الذي يجيد التمركز وهز الشباك من أنصاف الفرص، مما جعله مرجعاً للمهاجمين في الأجيال اللاحقة.

رحيل الجسد وبقاء الأسطورة

إن رحيل مصطفى رياض يمثل طياً لصفحة ناصعة من صفحات الكرة المصرية الجميلة.

ورغم غيابه جسداً، إلا أن أهدافه وتاريخه في “ميت عقبة” ومع “الفراعنة” سيظلان نبراساً لكل من يرتدي قميص كرة القدم.

رحم الله الكابتن مصطفى رياض وأسكنه فسيح جناته.

اترك تعليقاً